Inside the walls of my brain..

If words can say what's deeply hidden in that space.. or can actually describe what really happened, that I can't assure. But as words are coming out anyway, it must be good to share it with others and see what they could deliver.

Thursday, January 31, 2008

حين أبدأ بالحديث

حين أبدأ بالحديث..

فلسفتي وأفكاري، قلم وورقة، وكوب ساخن قد يحتوي الكاكاو مع الحليب أو الشاي. نجلس جميعا على طاولة واحدة، نرمق بعضنا بصمت، ثم رشفة من الكوب، ثم نعود للصمت، ثم رشفة أخرى.. وأستل القلم وأقوم بتعديل وضعية الورقة، وهاهو القلم على وشك البدء بالكتابة، لكن ما من أي كلمة أراها قد كتبت.. ما القصة؟!

طيب ماشي.. يجب أن أركز!

رشفة ثالثة، ونظرة إلى النافذة التي ملىء سطحها بالبخار، فالجو ماطر أو مثلج، وصوت حبات الخير تطرق على السطوح يوحي بالبرودة العذبة، فيسرح فكري وأغوص في أعماق جديدة، صفحات من ذكرياتي، أحلام، أصوات، ضجيج ووقع أقدام..

أين أنا الآن؟ لم أعد هناك..

وأكاد أصل، نعم! هاهي، الكلمة المفتاحية التي سأبدأ بها حديثي، يجب أن أدونها قبل أن تفر من الحبل -حبل أفكاري- و.. لا، الهاتف يرن!

حسنا لا بأس، سأترك الهاتف ليرد عليه أحد إخوتي، وسأدعي بأني لم أسمعه وسأكمل كلمتي..

تررررررن.. ترررررررن!

يا إلهي، أليس هناك أحد غيري ليرد؟! حسنا سأرفع السماعة، وبالطبع هاهي إحدى صديقات أختي الصغرى تطلب التحدث إليها -كالعادة-..

على أية حال، مجرد انقطاع قصير ونعود، أين كنا؟! نعم أريد أن أبدأ كلمتي، لقد كنت أقول..

"يا ديمااااا".. سحقا، ماذا الآن؟

"ناوليني نظارتي"..

يا سلام، والدي يريد أن أذهب إليه لأناوله نظارته الأقرب إليه مني، على كل لن أستخف بطلب النظارة، فهو يعني أيضا بعض التجهيزات الخطيرة مثل تناول جهاز التحكم وترتيب مكان المنضدة وعمل كاسة شاي وإحضار صحن مكسرات -وخلافه-، بينما يرقد أخي على كرسيه صامتا بكل عنفوانه يتأمل الجدار أو النافذة أو أي شيء، المهم أنه يرقد بسلام إلى حين الغداء..

ما علينا، بعد غياب قصير أعود لورقتي وقلمي، أرتشف من الكوب -الذي قد برد على الأغلب- وأكمل ما قد أكون قد بدأته من حديثي. طيب أين كنا؟ نعم صحن المكسرات..أقصد كنت بصدد البدء بحديثي و..

هاتفي يرن، لا مفر إذن! لعلها مكالمة ضرورية..

وبعد حين، أعود للورقة ذاتها، لا تزال بيضاء ناصعة.. لعلي أملؤها ولو بحفنة صغيرة من الكلمات، فقد كنت أود أن أقول..

"وين بلوزتي؟".. لا ليس الآن، رزان إطلعي من راسي!!

"إنت رتبتي الغرفة، وين رحتي فيها؟".. يا إلهي، أين سأذهب بها يعني؟! ابحثي عنها جيدا، أنا لم أرها،فتشي عنها ودعيني وشأني..

المهم أين كنت؟ لقد ودد..

"يا ديمااااااا".. يا إلهي، ماذا بعد؟!

"يا ديمااا".. والله قد سمعت النداء، وها أنا في طريقي، ماذا ياأمي؟ أه نعم تريدين مساعدتي في المطبخ، بالطبع لإعداد الطعام والجلي والشطف -وخلافه-..

لا بأس، سأعود لكلمتي بعد حين..

أو بعد أيام، أو أكثر.. أو ربما لن أعود لها..

فلم تعد الفرص تسنح للإدلاء بشهادتي حول هذا اليوم العاصف، والأفواه الجائعة ترفض كلماتي، بل وتطالب بالرز واللحم بكل جرأة.. وليذهب حديثي إلى الجحيم..

تحياتي



أعماق

من العمق المتراكم..

و بين التصريحات ثلاثية الأبعاد والخطابات الملهوبة بشرر الغضب المتوافق مع أضراس رئيس جمعية البطيخ (الأحمر) تعود بي الذكريات إلى يوم صاخب قديم العهد إلى درجة أنني لم أكن مولودة حينها، حيث الجماهير المتحمسة تهتف لآكلي البسكويت في حين تأكل هي البرسيم المعلب المطابق لمواصفات الآيزو.. مهلا!! لم يكن وقتها من آيزو.. لا يهم، فهي ذكريات مختلطة على أية حال، ولن تغير من جودة المنسف أو حتى النظام الغذائي الذي اعتاد عليه صاحب المطعم -الذي توفي عمه-..

من العمق المتوحد مع بعضي أهتف لتعيش البندورة، وأهتف ليكفيني رصيد الموبايل المتبقي...

و من العمق المتآكل، أفكر بما ضاع مني..

أفكر..

أفكر بالكثير، وللحظة بلا شيء. فمهما شغلت دماغي بأفكار فإنها تبدو أفكارا منهكة، متآكلة..

بالمناسبة، كيلو الكوسا بتسعين قرش.. لماذا لا يكون هناك كوتا للخضار التي تسد الرمق الأخير؟ أم أن الكوتا حصرا للنساء لنركل بعضهم متفاخرين باحتواء مجالسنا على كعب عال وحقيبة نسائية..

من العمق المتفجر، أمقت كل البلاهة التي تحوم حولي..

لقد بات التخلص من ذاك التراكم الهائل للتفاهات الغبية مستحيلا، والنظرات مصوبة نحو الهدف: مقدار من التخلف ملفوف بورقة -هدايا- براقة.. والمنافسة شديدة، للإشتراك أرسل رسالة SMS لأي رقم من الأرقام، المهم أن ترسل وتخسر بضعة قروش لن يساعدك غباؤك لاستثمارها..

ومن العمق الجائع، أهتف لتعيش البطاطا المقلية، ويعيش الفلافل، لن أقترب من الشاورما فموقفها حرج حاليا.. و بما أن المواطن مهما أفرغ جعبته على رسائل SMS فإنه لن ينسى عهده مع الرغيف العجيب.. رغيف الخبز، فسأهتف يعيش رغيف الخبز! لنكون على نفس الخط، ولو أنني أشك بذلك..

حررت في 30/aug.2007

تحياتي

Wednesday, January 30, 2008

ثلوج أردنية

ضيف أبيض، كما رددت وسائل الإعلام المختلفة
ثلوج بيضاء جميلة غطت مختلف السطوح فجعلتها ناصعة رغم لون بعضها الداكن.. فهو ثلج أبيض رغم الجميع
نحمد الله، ونأمل أن نرى بعض القلوب قد جاء شيء من بياض الثلج عليها فأعطت وبذلت

ثلوج أردنية، تأبى إلا التميز .. فتكسر صمتا قد دام عمرا
فجارك الذي اعتدت رؤيته من بعيد، وطالما اكتفيت يإلقاء التحية عليه من بعيد
هاهو يرافقك في بناء رجل ثلجي ويسعفك بالأدوات اللازمة
فتطرق في نفسك وتقول: والله جاري طيب ويلهو بالثلج مثلي.. قد كسرت الثلوج صمتنا
فهل سنعود له بعد ذهابها؟

تحياتي

Snow and Hello!!

Hello,
this is my first words on my first Blog..
I'm so glad you're reading this, It is snowing now in here (Jordan), and that does not happen much!
So every body here are happy to see this white cover everywhere.
Talk to you later!