Inside the walls of my brain..

If words can say what's deeply hidden in that space.. or can actually describe what really happened, that I can't assure. But as words are coming out anyway, it must be good to share it with others and see what they could deliver.

Thursday, January 31, 2008

أعماق

من العمق المتراكم..

و بين التصريحات ثلاثية الأبعاد والخطابات الملهوبة بشرر الغضب المتوافق مع أضراس رئيس جمعية البطيخ (الأحمر) تعود بي الذكريات إلى يوم صاخب قديم العهد إلى درجة أنني لم أكن مولودة حينها، حيث الجماهير المتحمسة تهتف لآكلي البسكويت في حين تأكل هي البرسيم المعلب المطابق لمواصفات الآيزو.. مهلا!! لم يكن وقتها من آيزو.. لا يهم، فهي ذكريات مختلطة على أية حال، ولن تغير من جودة المنسف أو حتى النظام الغذائي الذي اعتاد عليه صاحب المطعم -الذي توفي عمه-..

من العمق المتوحد مع بعضي أهتف لتعيش البندورة، وأهتف ليكفيني رصيد الموبايل المتبقي...

و من العمق المتآكل، أفكر بما ضاع مني..

أفكر..

أفكر بالكثير، وللحظة بلا شيء. فمهما شغلت دماغي بأفكار فإنها تبدو أفكارا منهكة، متآكلة..

بالمناسبة، كيلو الكوسا بتسعين قرش.. لماذا لا يكون هناك كوتا للخضار التي تسد الرمق الأخير؟ أم أن الكوتا حصرا للنساء لنركل بعضهم متفاخرين باحتواء مجالسنا على كعب عال وحقيبة نسائية..

من العمق المتفجر، أمقت كل البلاهة التي تحوم حولي..

لقد بات التخلص من ذاك التراكم الهائل للتفاهات الغبية مستحيلا، والنظرات مصوبة نحو الهدف: مقدار من التخلف ملفوف بورقة -هدايا- براقة.. والمنافسة شديدة، للإشتراك أرسل رسالة SMS لأي رقم من الأرقام، المهم أن ترسل وتخسر بضعة قروش لن يساعدك غباؤك لاستثمارها..

ومن العمق الجائع، أهتف لتعيش البطاطا المقلية، ويعيش الفلافل، لن أقترب من الشاورما فموقفها حرج حاليا.. و بما أن المواطن مهما أفرغ جعبته على رسائل SMS فإنه لن ينسى عهده مع الرغيف العجيب.. رغيف الخبز، فسأهتف يعيش رغيف الخبز! لنكون على نفس الخط، ولو أنني أشك بذلك..

حررت في 30/aug.2007

تحياتي

1 comment:

Anonymous said...

Beautiful!