أبحث عن نفسي، ولست أجدها، لم أعد أدرك أين أنا، أين ذهبت..
حتى الحديث إلى نفسي بات صعبا علي، أشعر بالتأزم الشديد، أشعر باحتباس أفكاري..
كأن حلمي بات ضربا من الماضي، بات ملفا عالقا بين تاريخي ومستقبلي، لا أجرؤ على تحريكه هنا أو هنا، بات في غصة، فانطفأت شمعتي وتوقفت طويلا.. لست أمشي، كلا لا أستطيع المشي الآن، أنا عالقة فوق سطح أحاول أن أرى مافي المحيط، لكنها صور تأتيني متآكله، لست أفهم منها شيئا..
أريد أن أدرك.. أريد أن أرى..
تأزم يعصف بي، ولست أمشي، وليس الخط واضحا، ولست على ما يرام.. وها أنا أقول ما في داخلي وليس هذا من عادتي، ولكن هناك ..
هناك غضب..
هناك ركود..
هناك قلق..
وهناك أزمة، ولست أفهم مفرداتها..
لست أفهم حتى حروفي هذه..
تبا..
تبا مرة أخرى، متى سأعود إلى تلك الطريق؟
أطلب العودة، أطلبها بشدة، أريد شمعتي من جديد، ليس من العدل إخماد شعلتها..
أريد أن أعود في تلك الصورة الجميلة، أريد اختراق إطارها من جديد، أريد الاستقرار فيها، حيث هناك قلب مضيء، عين تبرق، نفس صافية، يقين..
صدق..
عمل..
عزم..
بل وأكثر، فهي روح تعلقت بإيمانها، فنبضت بكل ملكاتها..
سؤالي لنفسي يلح على أذني، متى سأعود؟
1 comment:
قالو غدا ستعود لابد ان تعود
بأختصار : اننا عائدون ... انها مسافة ... انها الثورة ... ا
Post a Comment