Inside the walls of my brain..

If words can say what's deeply hidden in that space.. or can actually describe what really happened, that I can't assure. But as words are coming out anyway, it must be good to share it with others and see what they could deliver.

Saturday, May 16, 2009

حياة

ما هي إلا حياة.. أنفاس وسوف تسحبها، لحظات وسوف تعيشها، بكل ما فيها

بكل ما احتوت
بكل ما لفظت
بكل ما خطت بين خيوطها
خيوطها التي قد تحتوي قلبا قد مال عن صوابه
وبحث في أصداء ذكراه
عن كلمة كان سمعها
منذ زمن بعيد
بلا جدوى... عابثا سحب عنها غطاءها، فما لبثت أن انتشرت ذراتها في الهواء

حياة
صوب شاطئ، وعلى رمال ساخنة، سوف تعيشها يوما
سوف تمشي بقدمين حافيتين، ستمشي وتغز الرمال بأصابعك
وتخترق امتدادها الذي لا ينتهي
وتنسى
جميع تلك القصص التي ملأت سنون عمرك
ستبدو كلها لوهلة لا شيء يذكر، سترى الحياة تستقر في زاوية خاصة هذه المرة
فهي ليست كالفاكهة، ليست حلوة كالعسل المصفى، وأنت لذلك تحبها
لأجل صخبها وجنونها
بل لأجل رعونتها في أغرب اللحظات
لأجل أخذها وعطاءها
علمها وجهلها
لأجل خيباتها، مفاجآتها، نواحيها ومخابئها
غموضها وتلقائيتها

اتساعها وعمقها
ضيقها ويتمها
نورها
ظلمتها
تأملاتها
هي مليئة بصور وحكايا، أسوار وعربة
أصوات وصخب وهدوء

غريبة وممتلئة، مليئة ومغتربة
هكذا خٌلِقت.. وهكذا قدر لها أن تمضي
حكاياها طويلة، لكن لكل منها نهاية

لحظة انفعال

لحظة انفعال تلقائية مندفعة نحو الواجب الوطني
تلفحها الأغنيات الصاخبة التي تصدح من أطراف الشارع الغربي هناك، أو من على شرفة غرفة فتاة ألهبها الحنين نحو مجهول ما عرفت عنه سوى اسما طريفا كان قد رواه بين طيات خطوات مشاها صاعدا الباص العمومي

لحظة انفعال، تعصر ما لها وما عليها.. تآكل أكثر من نصف ما لديها من مخططات وتكتيكات جهنمية

تفرغ كل شحناتها عبثا، حيث داخلها ما عاد يشعر لذة شعطاتها الكهربائية
إنما هي تؤدي واجبا.. نحو مصير تريد أن يكون فيه شيء أحلى من مركز المر الذي أعتم نورها

لحظة انفعال تاريخية قصوى، فيها هدير سيل جاف، تسمع هديره بين لحظتين: لحظة ذكرى، ولحظة وفاء.. ولحظة ضائعة بينهما؛ لحظة موت غاصبة

لحظة انفعال سارعت لإنهائها، فليس لدي وقت كاف لأكتب عنها الكثير
لدي عمل، أوراق، رسائل، التزامات، زيارات، أنشطة.. الكثير من الأمور التي أتوهمها