لحظة انفعال تلقائية مندفعة نحو الواجب الوطني
تلفحها الأغنيات الصاخبة التي تصدح من أطراف الشارع الغربي هناك، أو من على شرفة غرفة فتاة ألهبها الحنين نحو مجهول ما عرفت عنه سوى اسما طريفا كان قد رواه بين طيات خطوات مشاها صاعدا الباص العمومي
لحظة انفعال، تعصر ما لها وما عليها.. تآكل أكثر من نصف ما لديها من مخططات وتكتيكات جهنمية
تفرغ كل شحناتها عبثا، حيث داخلها ما عاد يشعر لذة شعطاتها الكهربائية
إنما هي تؤدي واجبا.. نحو مصير تريد أن يكون فيه شيء أحلى من مركز المر الذي أعتم نورها
لحظة انفعال تاريخية قصوى، فيها هدير سيل جاف، تسمع هديره بين لحظتين: لحظة ذكرى، ولحظة وفاء.. ولحظة ضائعة بينهما؛ لحظة موت غاصبة
لحظة انفعال سارعت لإنهائها، فليس لدي وقت كاف لأكتب عنها الكثير
لدي عمل، أوراق، رسائل، التزامات، زيارات، أنشطة.. الكثير من الأمور التي أتوهمها
No comments:
Post a Comment