عارفين لما يكون الواحد بحب يكتب، وما بيكتب كتير، عشان ضايع بين كتير أفكار مش واضح منها إشي.. عارفين؟
أظن إنو وقتها ما بكون كاتب حقيقي..
يعني أنا اشي مزور، لإنو مش دايما بحب أحكي اللي جوا دماغي
فبشعر إني بخدع حالي
خلص، راح أبطل
مش عارفة شو الإشي الي راح أبطله
بعرف إني مستحيل أبطل أكتب
فراح أبطل إشي تاني
بعرفش شو هو
عارفين؟
مش حابة أضل أخربش هون، عشان مش عم بخربش إشي مفيد
بس أتوقع إنو هيك أحسن من إني ما أخربش بالمرة
لإني من أول ما نطيت عالنت وانا حاسة إنو مش راح أعرف أنام قبل ما أخربش شغلة، وخصوصا إنو صحيت قبل شوي!
طيب منيح
يلا تصبحوا على خير.........
استنوا شوي!! عارفين ليش مش عم تشتي لحد هلأ؟؟
أنا كمان ما بعرف
يمكن ما حدا بعرف
بس في الحقيقة، في شوية أحداث ممكن تكون عم تساهم بشح الأمطار
لأ ما بعرف شو هي هاي الأحداث
بس أتوقع إنو كل واحد فينا بعرف عن نفسة أكتر من الكل
لو كل حدا فينا دعا الله إنها تشتي، مش ممكن الله يرزقنا وتشتي؟
أحيانا بحس إنو من الزخم الي بنعيشه كل يوم، بننسى نعطي حالنا لحظات غالية هي حق لأنفسنا علينا
لازم نزكر بعض إذن
عارفين؟
في مشكلة تانية
مش إنو حابة أسم بدنكم على هالمسا/ الصبح، حسب كم الساعة عندكم؟
بس في مشكلة جد هالمرة
يعني سؤال: ليش كل ما بدي آخد تاكسي، بييجي حدا محترم كتير، بيجي وبشوف إني واقفة من قبله، وبكل بساطة لما ييجي تاكسي بياخده عينك عينك؟!؟
ليش يعني؟
مش فاهمة إيش القاعدة الي بمشوا عليها، بس بصراحة كتير زادت الشغلة..
وأتمنى شوية "ذوق" على الشارع
طيب.. شو في كمان؟
خلص بكفي
بدي أزهب للنوم الآن
عشان في دوام بعد كم من ساعة
هيا إلى النوووم
هيا إلى النوووووووم
عارفين هاي الأغنية "هيا إلى النوم"؟ هي مش أغنية بالزبط
بس بتزكر كان بدر وأنيس يغنوها، لما كنت صغيرة.. كنت أحبها كتير
إببببيييييه على أيام بدر وأنيس
يلا خلص، عن جد هيا إلى النوم
خصوصا أنني أشعر بتحسن عشان كتبت شيء مما يجول في دماغي
تصبحوا على دماغ مليان
بس في سؤال..
عارفين هولندا؟
راح نحكي عنها بعدين
;)
Inside the walls of my brain..
If words can say what's deeply hidden in that space.. or can actually describe what really happened, that I can't assure. But as words are coming out anyway, it must be good to share it with others and see what they could deliver.
Thursday, January 7, 2010
Wednesday, January 6, 2010
توهان جميل

حين أكون..
على الأرجوحة
جالسة بهدوء
على الحافة
واقفة، أمد بنفسي إلى الأمام قليلا كي أقع ولا أقع
على الأغصان متعلقة
ألتقط حبة ليمون، وورقة من ذات الشجرة، وأشتمها بعمق
بين الأرقام ضائعة
أو حتى بين كلمات لست أجد لها معنىً في القاموس الذي أمامي
وأترجم ما أراه مناسبا.. ثم أضحك من تناقض المعنى الذي خرجت به
حين أراني متواجدة
على كل أرض وتحت كل السماء
عيناي معلقتان بسطوع النجوم المذهل
أفرد ذراعيّ على امتدادهما
أسمع كل ما حولي من حياة
يهمسني العشق بكل روية
وتحلق فراشات ذهبية براقة أمام عيني حيثما ذهبتا
وأشتاق
أشتاق بشدة
لوجودنا معا
وأتوق إلى كل ما أشعر به يمر بين أصابعي مع نسمات الهواء القوية
التي تهزني مرددة أنها تشعر بي تماما كما أشعر بها
وتقول لي بأننا معا هنا وهناك وفوق تلك السفوح الخضراء الغنية وتحت ظلال الجدران العتيقة
نتوه معا في كل مكان
تلامس أقدامنا الرمال الساخنة
وتمد علينا مياه البحر من موجها شيئا خفيفا
نتوه معا بين كل جنبات هذا الكوكب الواسع الكبير
نضيع.. ثم نجدنا من جديد
نغني.. ثم نتابع طريقنا نحو ما لم نعرفه من قبل
ونمشي سويا، نمشي طويلا
أنظر في عينيك وأرى قمرين
تخبرني بما لديك من حكايات
وأخبرك بأن عليك التخفيف من الإستماع لأحاديث مملة كهذه
:D
ولا نمل وجودنا معا
مع أنك سئمت من إزعاجي لك كلما فتحت كتابا لتقرأه أو جريدة محاولا متابعة الأخبار
ومع أنني سئمت أسئلتك التي ليس لها معنىً عن سر قضائي كل تلك الساعات مع صديقتي - حيث حديثنا لا ينتهي - وانت "ملطوع" بالبيت بانتظار جنابي
رغم كل ذلك لا نمل وجودنا معا
ونمضي معا.. سويا..
وانا وانت.. ولا حد تالتنا.. انا وانت.. أنا وانت وبس
Subscribe to:
Comments (Atom)