
حين أكون..
على الأرجوحة
جالسة بهدوء
على الحافة
واقفة، أمد بنفسي إلى الأمام قليلا كي أقع ولا أقع
على الأغصان متعلقة
ألتقط حبة ليمون، وورقة من ذات الشجرة، وأشتمها بعمق
بين الأرقام ضائعة
أو حتى بين كلمات لست أجد لها معنىً في القاموس الذي أمامي
وأترجم ما أراه مناسبا.. ثم أضحك من تناقض المعنى الذي خرجت به
حين أراني متواجدة
على كل أرض وتحت كل السماء
عيناي معلقتان بسطوع النجوم المذهل
أفرد ذراعيّ على امتدادهما
أسمع كل ما حولي من حياة
يهمسني العشق بكل روية
وتحلق فراشات ذهبية براقة أمام عيني حيثما ذهبتا
وأشتاق
أشتاق بشدة
لوجودنا معا
وأتوق إلى كل ما أشعر به يمر بين أصابعي مع نسمات الهواء القوية
التي تهزني مرددة أنها تشعر بي تماما كما أشعر بها
وتقول لي بأننا معا هنا وهناك وفوق تلك السفوح الخضراء الغنية وتحت ظلال الجدران العتيقة
نتوه معا في كل مكان
تلامس أقدامنا الرمال الساخنة
وتمد علينا مياه البحر من موجها شيئا خفيفا
نتوه معا بين كل جنبات هذا الكوكب الواسع الكبير
نضيع.. ثم نجدنا من جديد
نغني.. ثم نتابع طريقنا نحو ما لم نعرفه من قبل
ونمشي سويا، نمشي طويلا
أنظر في عينيك وأرى قمرين
تخبرني بما لديك من حكايات
وأخبرك بأن عليك التخفيف من الإستماع لأحاديث مملة كهذه
:D
ولا نمل وجودنا معا
مع أنك سئمت من إزعاجي لك كلما فتحت كتابا لتقرأه أو جريدة محاولا متابعة الأخبار
ومع أنني سئمت أسئلتك التي ليس لها معنىً عن سر قضائي كل تلك الساعات مع صديقتي - حيث حديثنا لا ينتهي - وانت "ملطوع" بالبيت بانتظار جنابي
رغم كل ذلك لا نمل وجودنا معا
ونمضي معا.. سويا..
وانا وانت.. ولا حد تالتنا.. انا وانت.. أنا وانت وبس
No comments:
Post a Comment