Inside the walls of my brain..
Tuesday, February 26, 2008
Palestine
I made it in 2006.
Thank you for watching!
Saturday, February 23, 2008
تذكريني

تذكريني..
عزيزتي، أعلم أني قد تركتك دون تردد، واتخذت قراري بكل ثقة وحزم بأني لم أعد أحتمل البقاء معك.. وأعلم أنك كنت بأشد الحاجة لي ولصوتي..
نعم، كم هو صعب الفراق بعد حياة عشناها بحلوها ومرها..
أذكرك متألقة، يتحدث عنك الجميع، تتلهف قلوب الكثيرين لكي يأتوا ويلقون نظرة متمعنة فيك..
نعم أذكرنا معا، لقد عملنا بجد، لم نتوقف عن البحث عن البديع الأصيل، خضنا تجارب جديدة لم نخضها من قبل، لقد كنا فريقا بلا منازع.. أحرزنا تناغما لم يسبق له وجود، حلقنا سويا، تواصلنا عبر الهواء، تحدثنا في الكثير، طرقنا آذانا لم تطرب من قبل على طريقتنا، فتآنست وحشتها، ودخل شيء من النور إلى قلبها..
وبعد هذا ها أنا أغادر ساحتك الصغيرة، فيبدو أنها لم تعد تتسع لي..
أغادر، وأترك ذكرياتنا محلقة في الهواء كما اعتادت أن تكون، أتركها لذرات النسيم تهب حاملة لها، لتحطها أينما تحطها.. فتغيب عن ناظري وناظريك..
لقد تهت عن طريقك عن قصد، ورضيت التحليق في غير هواك، وغبت بحثا عن أخرى.. وما في قلبي من ذكرى تحرق عيني بدمعاك ساخنات، سيبقى مجرد ذكرى..
فإن كان لي أمل فيك أو رجاء.. فهو أن.. تتذكريني..
تذكري أملا نشأ فيك..
تذكري وعدا كاد أن يزهر على أغصان أثيرك، إن كان لا يزال أثيرا..
تذكري كلماتي، ضحكاتي، عيناي ترمقك مليئة بتساؤلات وتأملات لم تنتهي يوما..
تذكري صوتي، فهو ما ألفتيه مني..
تذكري نهفاتي ومقالبي، في عز الجوع والحر، فقد كنت أفعلها لأضحكك..
تذكريني..
Monday, February 18, 2008
Snow again!ِ
Maybe some of us feel, that we're done with snow and don't want it to snow again. But what is better to say is: Alhamdu Lellah!
Maybe we prefer to have a sunny day, because that is what we're used to. However, snow is for our best seeing how much our lack of water increased!
So we should be thankful that Allah blessed us with this beautiful white snow, although I don't think it's going to snow as much as it snowed last time.
Sunday, February 10, 2008
بيني وبين نفسي 1
بيني وبين نفسي (1)..
بين أصابعي وضعت مقدارا من الأحلام، ورفعتها أمام عيني ونظرت إليها طويلا. لقد بدت لي كرة بلورية متلألئة، فيها اللون الأحمر والفضي والذهبي، فيها بريق عجيب، فيها حتى حروف وأرقام، فيها ذكرياتي، كلماتي وصور لي حين كنت أيامها..
لم أستطع أن أذهب ببصري عنها، لقد كانت كومضة خطفت كل انتباهي فما عدت أقدر أن أرى شيئا غيرها. يااه.. كيف مضت أيامي، وتغيرت أحلامي بفعلي أو رغما عني. مع أن إحدى الذكريات أمامي تريني كيف كنت أتمسك بما أريد فلا تستطيع أي قوة ثنيي.
لا تزال الكرة تتلألأ أمام مقلتاي، ولا زلت أتابع مجريات حياتي. هل فعلا تغيرت؟ هل فعلا لم أعد أريد تحقيق ما أردته حينها؟ لا، بالتأكيد لا. ربما تغيرت كيف وأين، إلا أن ماذا لم ولن أسمح لها بالتغير، فهي فكرتي وهي أنا، ولن أسمح لها أن تخذلني..
- يتبع..
Tuesday, February 5, 2008
هلاوس، رغما عن شرشبيل
هلاوس، رغما عن شرشبيل..
حديث اليوم هو طبق مجاني للوفود الدولية، حيث الآيزو والفهرنهايت وجميل بثينة.. أحاديث عادية بمزاج استوائي على الرغم من انخفاض الحرارة وانجماد الحركة بفعل العناصر الجوية ثلاثية الأبعاد..
فالأهداف الحربية، أو البطاطا المقلية بالفلفل الأسود - مع أني لا أحب القشطة بالعسل - ترسم على الجدران باقة من ينابيع المياه الجبلية والأبقار الهولندية التي تقفز برشاقة هنا وهناك بين المراعي الخضراء، ويا سلام على المراعي الخضراء..
المهم، بعد عناء طويل أعود إلى المطبخ، وأفتح الثلاجة حيث الغسيل قد جف ويتوجب علي أن أتابع مباريات برشلونة والدولار الأمريكي وابن البيطار وشلة الشعراء الصعاليك، وحتى جميع محافظات المنطقة، فنحن دائما نحرص على راحتكم وعودتكم بالسلامة.. أهلا وسهلا بكم من جديد، لقد عدنا بعد الفاصل..
من السذاجة الرقمية أن تترك إبريق الماء يغلي دون قهوة، فنحن مشهورون بالقهوة العربية، شيء من النسكافيه مع حليب البقر المجفف، وماء -طبعا-.. ويقول لك: لم لاتشمر عن ساعديك وتنزل؟ الجميع بانتظارك!
طيب، يعني هكذا كل شيء تمام؟..
والله أنا شخصيا أعتقد بأن القضية بحاجة إلى شهود، وبما أنني أتفلسف..إذن أنا موجود! فلطالما عادت حليمة لعادتها القديمة. ثم أنه من ذا الذي قال بأنه في زماننا عز الرجال، غريب!! ألم يروا نساء غزة؟!
مع احترامي، إلا أن الوقود الأحفوري لم يعد قادرا على ابتلاع المزيد، وعلينا إيجاد طاقة بديلة عن الكائن البشري، لأن بنك الدم بحاجة إلى تبرعات عينية ونقدية، والمحافظ المالية لم تعد قادرة على استيعاب المزيد من المخصصات المساهمة المحدودة. وبمناسبة الحديث عن العيون، فقد قال السياب فيما قال: عيناك غابتا نخيل ساعة السحر، أو شرفتان راح ينأى عنهما المطر.. مطر.. مطر.. مطر..
مع أنني لم أسمع بعيون جميلة بجمال الغابة!! إلا أنني أتفهم طبيعة الشاعر الخيالية وعلي احترامها، كما أحترم توم وجيري وتيمون وبومبا، وماروكو الصغيرة (المفروض أنها كبرت الآن)، أتمنى مراعاة فروق التوقيت..
ثم اتكأت شهرزاد على (كرسيها المتحرك) وقالت، أو لم تقل بصراحة.. فنحن كما تعلمون في عصر السرعة والتكنولوجيا، وما عادت أحلامها بجرة الغاز المعتقة تحت المنال أو المنى أو آمال أو سمية أو أخت وحدة فيهم..
على أية حال، لن أطيل عليكم.. فبعد منتصف الليل يخيم الظلام على المنطقة ويتدنى مستوى الرؤية المستقبلية، وتعود أجراس العودة تنظرنا، وأتساءل في نفسي، هل بعد الحروف من صدى؟ أم أن الأسماك تتمتع بذاكرة قصيرة تتجدد كل ثلاث ثواني!! لا أدري، المهم أنني سأكتب رغما عن أصابعي المرهقة، بل رغما عن أفكاري المبعثرة، بل رغما عن هلاوس قلمي، بل حتى.. رغما عن شرشبيل!
تحياتي
ديما الجولاني
Saturday, February 2, 2008
عندما
عندما..
تحاول أن تتغير، أن تصبح شخصا أفضل، أن تترك صفات قد أصبحت فيك تسللت إليك
دونما استئذان..
نعم..
أنت تريد أن تتغير..
تريد أن تتوقف عن فعل ما أنت غير مقتنع به.
وبعد كل هذا التفكير،
تمر الأيام عليك محاولا التغيير، تتقدم تارة وتتراجع تارة أخرى، لتجد نفسك تراجعت أكثر وإذ بك (فيعتها) وفعلت ما هو أفظع مما كنت تفعله من قبل..
سوف تتعجب من نفسك! فقد كنت في مصيبة وأصبحت الآن متورطا بأكبر منها..
لماذا؟ لماذا وكيف حدث ذلك؟ أين كان وعيي حينها؟ هل هي النفس البشرية ضعيفة إلى هذا الحد؟ إلى هذه الدرجة تمكنت مني وساوس النفس الأمارة بالسوء فساستني وقادتني نحو الهاوية؟
بإمكانك أن تصرخ.. أن تقول: لا..
أن ترفض الضعف والإنصياع..
أن تقرر أنت ماذا تريد وإلى أين وجهتك، أن تقرر لا نفسك الضعيفة.. فأنت أمير نفسك في النهاية، وأنت من قرب أذنه لتسمع تلك الوساوس.. فأنت من يختار.. فهو سؤال: ماذا أريد من حياتي؟؟
وعلى أثره سأعرف أني أضيع وقتي بشيء لا يصب في الطريق الذي أريد..
فمتى سآخذ تلك الخطوة القوية وأسير على طريقي الصحيح؟...
تحياتي