جلست وحيدة، فباغتتني الأفكار دون رحمة
واستحوذت علي دون أن تفزع لي نفسي
حالة تأهب قصوى عمت أرجائي
ونفسي تصر على أن تتركني وحدي أواجه الإعصار!
من بعيد جلست ترقبني بحسرة، أو بكسرة..
عبثاً حاولت أن أجد من يشفع لي عند أعضائي لتعود إلى سيطرتي!!
همست حديثا خلف أذني، بأن الوقت قد أصبح وشيكا، لأطلق ما بداخلي..
وأرخيه على بساط أخضر واسع.. وأنظر إليه من بعيد.. لأرى ما الذي تريده مني هذه الأفكار، وإلى أين تريد أن تأخذني... فأعقد صلحا معها،
حالة تأهب قصوى عمت أرجائي
ونفسي تصر على أن تتركني وحدي أواجه الإعصار!
من بعيد جلست ترقبني بحسرة، أو بكسرة..
عبثاً حاولت أن أجد من يشفع لي عند أعضائي لتعود إلى سيطرتي!!
همست حديثا خلف أذني، بأن الوقت قد أصبح وشيكا، لأطلق ما بداخلي..
وأرخيه على بساط أخضر واسع.. وأنظر إليه من بعيد.. لأرى ما الذي تريده مني هذه الأفكار، وإلى أين تريد أن تأخذني... فأعقد صلحا معها،
ونخرج بأن نفسي لن تكون يوما حكرا لي من دونها..
فهي تطالب بحظها مني، وليس بيدي يوما أن أرفضها.. فهي هناك..
وتريدني..بل وتريدني بشدة
لا يملك أي انسان تعزيتك حينما تكون أنت الضحية والجاني!
و حينما يكون الفقيد .. ماهو إلا
أنــــــــــــــــــــــــــت
~ إنتاج مشترك...سارة + ديما :) ~
http://theprincess.maktoobblog.com/
No comments:
Post a Comment