Inside the walls of my brain..

If words can say what's deeply hidden in that space.. or can actually describe what really happened, that I can't assure. But as words are coming out anyway, it must be good to share it with others and see what they could deliver.

Friday, July 18, 2008

بيني وبين شرشبيل


جرعات مفرطة من النعاس
بعد جرعات مفرطة من التفكير، و قد أتعبتني الفلسفة
وأنعشتني البساطة، و السهولة، والسلاسة في المسير
تناولت المفاتيح السوداء أريد الكتابة عن مساوئ فلسفتي، وأردت هجومها، لكن الحروف سارعت وأنقذتني، وانتشلتني من بحر غضبي عليها، وأخذتني أنا وخيالي الذي تأهب للقتال بعيدا، وتوصلنا إلى الاتفاق على عدد من البنود التي من شأنها إصلاح الوضع العام وتصحيح المسيرة الانتقالية، وتوضيح مفاهيم الثورة الجديدة بحيث تكون واضحة أمامنا جميعا، ونحتكم إليها حين تشب النزاعات بيني وبين الفيلسوف الشرير الذي استقر في دماغي لحظة أن ابتدأ وجودي

لم أفكر من قبل بشكل هذا الفيلسوف، في الواقع لطالما ضقت ذرعا بما يقوله لي، لكنني لم أتخيل يوما كيف يبدو على الحقيقة، ولماذا أراد استقرار جمجمتي وإتعابي
ووجدت أني مقصرة في هذا الجانب، فليس من المعقول أن تسكن بيتا دون أن تسأل عن جيرانه وطبائعهم وعاداتهم، والأخ شرشبيل - أو الفيلسوف كما أسميته بعد أن اكتشفت أنني قد قصرت معه أيضا بأن لم أسمه من قبل-، المهم السيد شرشبيل قد استعمر دماغي دونما استئذان فقررت إجراء تحقيق حول هويته والأسباب والدوافع الكامنة وراء اتخاذه لي ضحية يومية يغذي صباحي ومسائي بأفكاره التي لا أستطيع وصفها باللطيفة إطلاقا، بل ويرهقني بتساؤلاته الشريرة التي لو أمسك كتابا لتخلص منها ووجد الإجابة الشافية التي من شأنها دفعه إلى الأمام دون إزعاجي

وتبين لي من التحقيقات التي أجريتها برفقة صديقي التحري الشهير كونان إيدوجاوا، والذي قد كان أن نشب بيني وبينه خلاف كبير قبل عدة شهور، نجم على إثره أن عاد إلى اليابان وقطع اتصالاته بعد أن جرحت مشاعره بقسوة، مما اضطر شرشبيل إلى التوسط بيننا عددا من المرات، لكن دون أي نتيجة تذكر حيث إنه مختص بالفلسفة وليس بفض النزاعات. والأمر الذي ساهم بفض نزاعاتنا كان توسط الأميرة خلال محادثاتنا التي كانت تجري خلال وجوده في اليابان، مما لطف الجو وأعادنا أصدقاء لكن لا يزال شيئا من التوتر يشوب العلاقة
ما علينا، المهم الآن أن كونان ساعدني بإجراء التحقيقات حول شرشبيل، وقمنا بالتدقيق في التساؤلات التي يصر العم شرشبيل على طرحها على حضرتي، واتفقنا بداية على أنها أسئلة تصب في إطار واحد مهما تغيرت صياغتها

المشكلة أنني كل يوم أحاول قمعه مرارا وتكرار، بل وأحاول أن لا أستمع إليه، فأحاول التهرب من أسئلته الشريرة، حيث يباغتني بين لحظات نومي واستيقاظي، ويرمي بسهامه في طريقي وأنا لم أسترد وعيي بعد، فتدور برأسي الدوائر وأدخل متاهة نتاجها أن يتملكني الحزن والكآبة، وأكاد أتوقف عن المسير بسببه

لكن حقيقة شرشبيل كما اتضح لنا هي ليشت مجرد فلسفة يلقي بها بسبب تساؤلات تلح على خاطره، بل في الواقع، هي شكوك اعترت مخيلته منذ أن شاهد جنونا في هذا العالم، حيث ما عاد يجد كل ذو مسير على مسيره، بل قد أضحت جميع مشاهداته التي أجراها مليئة بالتناقضات، معبئة باللاتفسير، ذهول وصدمة.. ثم بكأس من الشاي، تحمل على نفسك القول بأن كل شيء سيكون على ما يرام

لا أدري يا شرشبيل، فربما يبدو أنك ستغلبني بتساؤلاتك ولن أجد لها إجابة
لكنني
سأفعل مثلك تماما، وسأرتشف كأسا من الشاي، وأقول بأن كلها محطات ستمضي، ولن يجنى منها أكثر مما جنى الذي جنى

1 comment:

Anonymous said...

مين الأميرة اللي تواسطت؟؟ بتعرفي أميرات غيري؟؟؟ :P
قرأت الادراج زمان بس هلأ حسيت بطعم تاني فيه
يمكن لأني عرفت ديما أكتر؟؟
صحيح .. قلتلك قبل هيك اني بحب هذيانك؟B-)
متألقة يا دمدوم