Inside the walls of my brain..
If words can say what's deeply hidden in that space.. or can actually describe what really happened, that I can't assure. But as words are coming out anyway, it must be good to share it with others and see what they could deliver.
1 comment:
نكبتنا----الستين
نعم لا يستغربن احدكم هذا العنوان فالجميع اما كتب او قرأ عن الذكرى الستين للنكبة و لكن الستم معي في ان هذه النكبة مثل الزلزال لها ضربات ارتدادية و استتباعية فلم يكن احتلال الارض عام 1948 بداية نكبة شعبنا الفلسطيني و انما البداية كانت عام 1917 العام المشؤوم عام وعد بلفور و ما النكبة عام 1948 الا هزة ارتدادية من اثر وعد بلفور سيئ الصيت. و من يعتقد ان تشريد شعبنا و انتزاع املاكه و اراضيه هو بداية و نهاية النكبة فهو حكما" مخطئ جدا , ان قدوم اليهود الى فلسطين زرافا" و جماعات نكبة, شراء الاراضي باسعار خيالية نكبة, ان يقوم المستعمر البريطاني بتسليح قطعان اليهود نكبة, السكوت عن جرائم العصابات الصهيونية (اراغون-شتيرن)و غيرهما نكبة,صوت صراخ الاطفال و عويل النسا ء نكبة, وجودنا في مخيمات اللجوء العربي نكبة, وقوف اهلنا و مطاردتهم لسيارات الاعاشة نكبة, استجداء المعونات الغذائية نكبة, نعم انا لا ابالغ في هذا الكلام فمن عاش في مخيم للجوء يعرف هذه النكبات جيدا و هناك نكبات كثيرة مرت على شعبنا الصامد فمن استجداء خيمة اضافية الى تسول حصة تموينية اكثر لعلها تسد رمق الافواه الجائعة الصغيرة بعد ان كان شعبنا صاحب عز و شهامة نعم ان نظرات عيوننا الحائرة تحمل بصمات النكبة اوليس خروج المقاومة من لبنان نكبة اليست مجزرة صبرا و شاتيلا نكبة اليست مجزرة جنين نكبة اليس حصار رئيس عربي اب و قائد نكبة اليس اغتياله نكبة اليس ما يجري في غزة نكبة , و من سخرية القدر ان يطلق علينا دائما لقب لاجيء فلسطيني نعم انا لاجيء و لكني اعرف انني لاجيء انساني فقط كما يريد ويسعى المجتمع الدولي , و اليس لهذا كله انشئت لنا المنظمة الدولية كل هذه الهيئات و اللجان الدوليةحتى تحولنا الى شعب يطالب بحقها الانساني فقط و ليس السياسي و الوطني و القانوني و مرة اخرى انا لا ابالغ فمن عاش في خيمة من قماش يضربها المطر و الريح شتاء" , وتحولها الشمس الى فرن قماشي صيفا" ,و من ذاق طعم لسع الحشرات و لدغ الزواحف ليلا و هو نائم يعرف ما تكلم عنه,و كذلك من تذوق طعم الطحين الفاسد و الزيت القديم الذي كانت تقدمه الاعاشة الدولية يعرف معنى الالم و الجوع و التشرد, فحتى عندما طال انتظارنا و احببنا ان نستر عوائلنا ببيوت من الاسمنت لحين موعد العودة كانت مخيماتنا بحيرات من الماء شتاء" و و مرتعا" لللا تربة و الغبار صيفا", مع مستوصف صغير لا يحوي الا انواع بسيطة من الادوية, صدقوا ان ابناء شعبنا في المخيمات كانت تموت ابداعاتهم و مواهبهم في ازقة المخيمات البائسة و شبابنا الرائع كانت تتحطم اماله البسيطة على صخرة البؤس في المخيم , ان هذه النظرة ليست سوداوية و انما جزء بسيط من الحقيقة المرة , وعلى امل العودة الى الوطن اقول للجميع اننا –حتما سنعود-
سمير حسن
رئيس اتحاد شباب النضال الفلسطيني-سوريا
المنسق القطري لرابطة الشباب القومي العربي -سوريا
Post a Comment