Inside the walls of my brain..

If words can say what's deeply hidden in that space.. or can actually describe what really happened, that I can't assure. But as words are coming out anyway, it must be good to share it with others and see what they could deliver.

Thursday, May 15, 2008

في ذكرى النكبة


60
عاما
لكننا عائدون، أعلم بأننا عائدون
فهو ليس فقط حقك علينا، بل وحقنا عليك
أن نعود



www.youtube.com/watch?v=_j6IBdHW_rY




1 comment:

Anonymous said...

نكبتنا----الستين

نعم لا يستغربن احدكم هذا العنوان فالجميع اما كتب او قرأ عن الذكرى الستين للنكبة و لكن الستم معي في ان هذه النكبة مثل الزلزال لها ضربات ارتدادية و استتباعية فلم يكن احتلال الارض عام 1948 بداية نكبة شعبنا الفلسطيني و انما البداية كانت عام 1917 العام المشؤوم عام وعد بلفور و ما النكبة عام 1948 الا هزة ارتدادية من اثر وعد بلفور سيئ الصيت. و من يعتقد ان تشريد شعبنا و انتزاع املاكه و اراضيه هو بداية و نهاية النكبة فهو حكما" مخطئ جدا , ان قدوم اليهود الى فلسطين زرافا" و جماعات نكبة, شراء الاراضي باسعار خيالية نكبة, ان يقوم المستعمر البريطاني بتسليح قطعان اليهود نكبة, السكوت عن جرائم العصابات الصهيونية (اراغون-شتيرن)و غيرهما نكبة,صوت صراخ الاطفال و عويل النسا ء نكبة, وجودنا في مخيمات اللجوء العربي نكبة, وقوف اهلنا و مطاردتهم لسيارات الاعاشة نكبة, استجداء المعونات الغذائية نكبة, نعم انا لا ابالغ في هذا الكلام فمن عاش في مخيم للجوء يعرف هذه النكبات جيدا و هناك نكبات كثيرة مرت على شعبنا الصامد فمن استجداء خيمة اضافية الى تسول حصة تموينية اكثر لعلها تسد رمق الافواه الجائعة الصغيرة بعد ان كان شعبنا صاحب عز و شهامة نعم ان نظرات عيوننا الحائرة تحمل بصمات النكبة اوليس خروج المقاومة من لبنان نكبة اليست مجزرة صبرا و شاتيلا نكبة اليست مجزرة جنين نكبة اليس حصار رئيس عربي اب و قائد نكبة اليس اغتياله نكبة اليس ما يجري في غزة نكبة , و من سخرية القدر ان يطلق علينا دائما لقب لاجيء فلسطيني نعم انا لاجيء و لكني اعرف انني لاجيء انساني فقط كما يريد ويسعى المجتمع الدولي , و اليس لهذا كله انشئت لنا المنظمة الدولية كل هذه الهيئات و اللجان الدوليةحتى تحولنا الى شعب يطالب بحقها الانساني فقط و ليس السياسي و الوطني و القانوني و مرة اخرى انا لا ابالغ فمن عاش في خيمة من قماش يضربها المطر و الريح شتاء" , وتحولها الشمس الى فرن قماشي صيفا" ,و من ذاق طعم لسع الحشرات و لدغ الزواحف ليلا و هو نائم يعرف ما تكلم عنه,و كذلك من تذوق طعم الطحين الفاسد و الزيت القديم الذي كانت تقدمه الاعاشة الدولية يعرف معنى الالم و الجوع و التشرد, فحتى عندما طال انتظارنا و احببنا ان نستر عوائلنا ببيوت من الاسمنت لحين موعد العودة كانت مخيماتنا بحيرات من الماء شتاء" و و مرتعا" لللا تربة و الغبار صيفا", مع مستوصف صغير لا يحوي الا انواع بسيطة من الادوية, صدقوا ان ابناء شعبنا في المخيمات كانت تموت ابداعاتهم و مواهبهم في ازقة المخيمات البائسة و شبابنا الرائع كانت تتحطم اماله البسيطة على صخرة البؤس في المخيم , ان هذه النظرة ليست سوداوية و انما جزء بسيط من الحقيقة المرة , وعلى امل العودة الى الوطن اقول للجميع اننا –حتما سنعود-

سمير حسن
رئيس اتحاد شباب النضال الفلسطيني-سوريا
المنسق القطري لرابطة الشباب القومي العربي -سوريا