Inside the walls of my brain..
Tuesday, December 9, 2008
Gone for a While..
I have to be honest, with myself first, to figure out what exactly made me not write for all these days..
My words are my world, are me, and maybe it's that I've been away from myself basically..
Friday, July 25, 2008
أطلب العودة
أبحث عن نفسي، ولست أجدها، لم أعد أدرك أين أنا، أين ذهبت..
حتى الحديث إلى نفسي بات صعبا علي، أشعر بالتأزم الشديد، أشعر باحتباس أفكاري..
كأن حلمي بات ضربا من الماضي، بات ملفا عالقا بين تاريخي ومستقبلي، لا أجرؤ على تحريكه هنا أو هنا، بات في غصة، فانطفأت شمعتي وتوقفت طويلا.. لست أمشي، كلا لا أستطيع المشي الآن، أنا عالقة فوق سطح أحاول أن أرى مافي المحيط، لكنها صور تأتيني متآكله، لست أفهم منها شيئا..
أريد أن أدرك.. أريد أن أرى..
تأزم يعصف بي، ولست أمشي، وليس الخط واضحا، ولست على ما يرام.. وها أنا أقول ما في داخلي وليس هذا من عادتي، ولكن هناك ..
هناك غضب..
هناك ركود..
هناك قلق..
وهناك أزمة، ولست أفهم مفرداتها..
لست أفهم حتى حروفي هذه..
تبا..
تبا مرة أخرى، متى سأعود إلى تلك الطريق؟
أطلب العودة، أطلبها بشدة، أريد شمعتي من جديد، ليس من العدل إخماد شعلتها..
أريد أن أعود في تلك الصورة الجميلة، أريد اختراق إطارها من جديد، أريد الاستقرار فيها، حيث هناك قلب مضيء، عين تبرق، نفس صافية، يقين..
صدق..
عمل..
عزم..
بل وأكثر، فهي روح تعلقت بإيمانها، فنبضت بكل ملكاتها..
سؤالي لنفسي يلح على أذني، متى سأعود؟
Friday, July 18, 2008
بيني وبين شرشبيل
جرعات مفرطة من النعاس
بعد جرعات مفرطة من التفكير، و قد أتعبتني الفلسفة
وأنعشتني البساطة، و السهولة، والسلاسة في المسير
تناولت المفاتيح السوداء أريد الكتابة عن مساوئ فلسفتي، وأردت هجومها، لكن الحروف سارعت وأنقذتني، وانتشلتني من بحر غضبي عليها، وأخذتني أنا وخيالي الذي تأهب للقتال بعيدا، وتوصلنا إلى الاتفاق على عدد من البنود التي من شأنها إصلاح الوضع العام وتصحيح المسيرة الانتقالية، وتوضيح مفاهيم الثورة الجديدة بحيث تكون واضحة أمامنا جميعا، ونحتكم إليها حين تشب النزاعات بيني وبين الفيلسوف الشرير الذي استقر في دماغي لحظة أن ابتدأ وجودي
لم أفكر من قبل بشكل هذا الفيلسوف، في الواقع لطالما ضقت ذرعا بما يقوله لي، لكنني لم أتخيل يوما كيف يبدو على الحقيقة، ولماذا أراد استقرار جمجمتي وإتعابي
ووجدت أني مقصرة في هذا الجانب، فليس من المعقول أن تسكن بيتا دون أن تسأل عن جيرانه وطبائعهم وعاداتهم، والأخ شرشبيل - أو الفيلسوف كما أسميته بعد أن اكتشفت أنني قد قصرت معه أيضا بأن لم أسمه من قبل-، المهم السيد شرشبيل قد استعمر دماغي دونما استئذان فقررت إجراء تحقيق حول هويته والأسباب والدوافع الكامنة وراء اتخاذه لي ضحية يومية يغذي صباحي ومسائي بأفكاره التي لا أستطيع وصفها باللطيفة إطلاقا، بل ويرهقني بتساؤلاته الشريرة التي لو أمسك كتابا لتخلص منها ووجد الإجابة الشافية التي من شأنها دفعه إلى الأمام دون إزعاجي
وتبين لي من التحقيقات التي أجريتها برفقة صديقي التحري الشهير كونان إيدوجاوا، والذي قد كان أن نشب بيني وبينه خلاف كبير قبل عدة شهور، نجم على إثره أن عاد إلى اليابان وقطع اتصالاته بعد أن جرحت مشاعره بقسوة، مما اضطر شرشبيل إلى التوسط بيننا عددا من المرات، لكن دون أي نتيجة تذكر حيث إنه مختص بالفلسفة وليس بفض النزاعات. والأمر الذي ساهم بفض نزاعاتنا كان توسط الأميرة خلال محادثاتنا التي كانت تجري خلال وجوده في اليابان، مما لطف الجو وأعادنا أصدقاء لكن لا يزال شيئا من التوتر يشوب العلاقة
ما علينا، المهم الآن أن كونان ساعدني بإجراء التحقيقات حول شرشبيل، وقمنا بالتدقيق في التساؤلات التي يصر العم شرشبيل على طرحها على حضرتي، واتفقنا بداية على أنها أسئلة تصب في إطار واحد مهما تغيرت صياغتها
المشكلة أنني كل يوم أحاول قمعه مرارا وتكرار، بل وأحاول أن لا أستمع إليه، فأحاول التهرب من أسئلته الشريرة، حيث يباغتني بين لحظات نومي واستيقاظي، ويرمي بسهامه في طريقي وأنا لم أسترد وعيي بعد، فتدور برأسي الدوائر وأدخل متاهة نتاجها أن يتملكني الحزن والكآبة، وأكاد أتوقف عن المسير بسببه
لكن حقيقة شرشبيل كما اتضح لنا هي ليشت مجرد فلسفة يلقي بها بسبب تساؤلات تلح على خاطره، بل في الواقع، هي شكوك اعترت مخيلته منذ أن شاهد جنونا في هذا العالم، حيث ما عاد يجد كل ذو مسير على مسيره، بل قد أضحت جميع مشاهداته التي أجراها مليئة بالتناقضات، معبئة باللاتفسير، ذهول وصدمة.. ثم بكأس من الشاي، تحمل على نفسك القول بأن كل شيء سيكون على ما يرام
لا أدري يا شرشبيل، فربما يبدو أنك ستغلبني بتساؤلاتك ولن أجد لها إجابة
لكنني
سأفعل مثلك تماما، وسأرتشف كأسا من الشاي، وأقول بأن كلها محطات ستمضي، ولن يجنى منها أكثر مما جنى الذي جنى
حلمي مر من هنا
و كان يبدو لامعا، بريقه عجيب، وإرادته مخيفة، كان يبدو متألقا رغم الجميع، كان يبدو ناصعا، كان يبدو صارما وذو إرادة ملهمة، كان يبدو واثقا وضاءا، مفاجئا بإشعاعه المتلألئ ينبثق إلى كل مكان
كنت أراه في الحالتين، نعم كنت أراه هنا وهناك، كنت أراه يهمس لي ويبتعد عني، يناديني ثم يختفي، يظهر بخجل ويسارع بالمغيب، يروح ويعود
أبكي له وعليه، أعاتبه فلا يرد، أمسكه بقوة وأهزه أريدك بجانبي، أريدك هنا، يصمت ويعطيني إجابة بلا حروف.. وبلا معنى
ثم يأتي مهرولا، فأشعر به وقد تغلغل بين أعماقي، وملأ جميعي، واستقر بين تلافيف دماغي وفي قلب عيني
هو حلمي، له طريقته الخاصة بالقدوم إلي
لن أتخلى عنه، ولن يتخلى عني
Saturday, July 5, 2008
عشية يوم
أزيز الثلاجة قد استقر في أذني، توجهت بنظري إلى الشرفة، لكنني لم أر شيئا
كانت الستائر مسدلة.. فقررت الإستقرار في هذه اللحظات، والإحتباس فيها، على أمل أن تطول
فالجو دافئ، والكل نيام.. ومن الصعب أن أنعم بمثل هذه الدقائق وأختلي بنفسي هنا، لذلك قررت أن أتمسك بهذه اللحظة قدر استطاعتي
أخذت نفسا عميقا، وتذكرت أنني في يوم فاصل، يفصلني بين سنتين، وشعرت بشيء من الشتات
فكيف يفصلني يوم ويرغمني على المغادرة ويدفعني إلى الأمام بقوة، لكي أتحرك وأترك هذه اللحظة.. وألتحق بغيرها
كل شيء يسير في نظام، الشمس والقمر، المجرات والكواكب، الساعة، العصافير والأسماك، الحشرات، حتى قلبي ينبض بنظام
لكن الفوضى تقتحمنا نحن البشر، وما من فوضى عمت أي جزء من أجزاء هذا الكون الكبير سوى لدينا، هنا، على الأرض
أوجدنا الله خلفاء، فعمت مخلفات أيدينا المكان، وضربنا بالغرور، بالتجبر، بالكِبر يناعة زهرة وجدناها تشق التراب وتنبثق من بذرة ملقاة
حرب، جوع وفقر، تشرد، أوجدته أيدينا، ثم شكونا من الغثيان والهذيان
والسبب هو نحن
في مثل هذا اليوم ماذا أريد.. أريد النظام أن يعود
أن أرفض الإستقرار والستائر مسدلة تحجب عني شعاع الشمس
أن تعود العجلة تدور من حولي، أن تدور كما كان يحلو لها أن تدور
بين الكروم، فوق التلال، تحت سماء الليل التي زينتها النجوم، حيث تبتسم جدتي لقدوم حفيدها، على أرضه لا في تلك الخيمة البائسة بين خرائط الطريق
أريد أن نكون حقيقة
أن لا نكون سرابا.. وأن نكون بشرا لا ذئابا
Thursday, May 15, 2008
في ذكرى النكبة
Saturday, May 10, 2008
بيني وبين نفسي 2
لحظات تملؤها شفافية بالغة، لحظات بيني وبين نفسي..
لحظات تتملكني فيها أفكاري، وتأخذني من صوب إلى صوب..
ما أريده هو أن أصل إلى تسوية، مع نفسي، مع الآخر، مع الكون..
تتقدم الحيرة بدواماتها، تخترقني، تدخل وتخرج دون أن تأبه لنظراتي المتعبة، وتتركني بين تيارات فلسفتي..
لأعيد النظر من جديد، من حيث بدأت..
وتموج بداخلي ذكريات دافئة، وأخرى همشتها لزمن طويل، وتعصف أطياف بيني وبين لُبّي.. فتؤرجح مخيلتي، ويخفق بها نبضي..
إن كانت أفكاري منهكة، فإنها لابد لها صورتها، ترقبها من بعيد، تهلل باقترابها..
تنادي بكل صوتها، أن الحكاية ما تزال على وشك أن تبدأ، وأن ما كان هو الفصل التمهيدي لها...
فهي حكاية عن ألف حكاية، وفصولها ستنبت بكل قطرة ستسقط من جبيني، ومع كل خطوة سأخطوها بقدمي.. وبكل كلمة سأنطق بها، فهي حكايتي.. وسأشدوها على أوتار عشقي..
عشقي لها الحياة، عشقي لها برؤاها، بما تحتفظ به ذاكرتي من أناسها، أيامها، قصصها ومتاهاتها، رواتها وقاطنيها..
فهي المدينة التي تشكل دربي على غرار خطوطها، وأعطت لساكنيها حياة بكل ما فيها.. حياة مرهقة، متآكلة، تنمو ثم تضطرب.. تعلو ثم تنخفض، أحيانا تزهو، وأحيانا أخرى تتكسر..
يشملها الهدوء بكل نواحيها. تختبيء خلف جدرانها همسات ووساوس، رغبات، نزوات، أسرار وخبايا، أحلام وأمنيات، أوراق وأقلام، فنجان قهوة.. وحكاية.
تحياتي
DJ
Saturday, May 3, 2008
ازدحام مباغت
حالة تأهب قصوى عمت أرجائي
ونفسي تصر على أن تتركني وحدي أواجه الإعصار!
من بعيد جلست ترقبني بحسرة، أو بكسرة..
عبثاً حاولت أن أجد من يشفع لي عند أعضائي لتعود إلى سيطرتي!!
همست حديثا خلف أذني، بأن الوقت قد أصبح وشيكا، لأطلق ما بداخلي..
وأرخيه على بساط أخضر واسع.. وأنظر إليه من بعيد.. لأرى ما الذي تريده مني هذه الأفكار، وإلى أين تريد أن تأخذني... فأعقد صلحا معها،
فهي تطالب بحظها مني، وليس بيدي يوما أن أرفضها.. فهي هناك..
وتريدني..بل وتريدني بشدة
لا يملك أي انسان تعزيتك حينما تكون أنت الضحية والجاني!
و حينما يكون الفقيد .. ماهو إلا
أنــــــــــــــــــــــــــت
~ إنتاج مشترك...سارة + ديما :) ~
Friday, May 2, 2008
لأشخاص ابتعدت عنهم
لكل منا عالمه الذي أبعده عن الآخرين، فبدونا غرباء لبعضنا كل في سبيل، لكن كما أن هناك علماء غابوا منذ زمن وما نزال نذكرهم، فإن لنا إخوة طيبون يستحيل علينا نسيانهم، فقد تركوا بصمتهم في حياتنا، ولهم مكانهم في القلب
لكم جميعا تحياتي
Saturday, March 15, 2008
Was Ich Denke!
Ich glaube, es sind 10 Menschen sprechen in meinem Kopf.
Ich habe eine Menge Arbeit zu tun, aber ich bin motiviert, bis einige davon.
Ich bin wirklich verlassen, dass ich mich als Trainer, ich glaube, es wird etwas Großartiges.
Es fühlt sich wirklich nett, mir ein Trainer zu sein!
Ich meine, daß ich die Möglichkeit haben, etwas zu lehren, die ich liebe zu tun ..
Also, ich wünsche alles wird so, wie ich es für:)
DJ
Tuesday, March 11, 2008
DJ's first poem
Like tender sand of a blue ocean,
Will end my story, and make it begin..
With all my heart, I give it my fantasy,
And break it again, before it ends,
As it always did.
Simple, elegant, and amazing..
The blue color of my imagination..
Clearly appearing like clouds inside,
Bringing joy into my life, then hide.
And never promise to come back later..
Since it's not meant to show on a paper.
I tell you my words, then keep them forever!
Tuesday, February 26, 2008
Palestine
I made it in 2006.
Thank you for watching!
Saturday, February 23, 2008
تذكريني

تذكريني..
عزيزتي، أعلم أني قد تركتك دون تردد، واتخذت قراري بكل ثقة وحزم بأني لم أعد أحتمل البقاء معك.. وأعلم أنك كنت بأشد الحاجة لي ولصوتي..
نعم، كم هو صعب الفراق بعد حياة عشناها بحلوها ومرها..
أذكرك متألقة، يتحدث عنك الجميع، تتلهف قلوب الكثيرين لكي يأتوا ويلقون نظرة متمعنة فيك..
نعم أذكرنا معا، لقد عملنا بجد، لم نتوقف عن البحث عن البديع الأصيل، خضنا تجارب جديدة لم نخضها من قبل، لقد كنا فريقا بلا منازع.. أحرزنا تناغما لم يسبق له وجود، حلقنا سويا، تواصلنا عبر الهواء، تحدثنا في الكثير، طرقنا آذانا لم تطرب من قبل على طريقتنا، فتآنست وحشتها، ودخل شيء من النور إلى قلبها..
وبعد هذا ها أنا أغادر ساحتك الصغيرة، فيبدو أنها لم تعد تتسع لي..
أغادر، وأترك ذكرياتنا محلقة في الهواء كما اعتادت أن تكون، أتركها لذرات النسيم تهب حاملة لها، لتحطها أينما تحطها.. فتغيب عن ناظري وناظريك..
لقد تهت عن طريقك عن قصد، ورضيت التحليق في غير هواك، وغبت بحثا عن أخرى.. وما في قلبي من ذكرى تحرق عيني بدمعاك ساخنات، سيبقى مجرد ذكرى..
فإن كان لي أمل فيك أو رجاء.. فهو أن.. تتذكريني..
تذكري أملا نشأ فيك..
تذكري وعدا كاد أن يزهر على أغصان أثيرك، إن كان لا يزال أثيرا..
تذكري كلماتي، ضحكاتي، عيناي ترمقك مليئة بتساؤلات وتأملات لم تنتهي يوما..
تذكري صوتي، فهو ما ألفتيه مني..
تذكري نهفاتي ومقالبي، في عز الجوع والحر، فقد كنت أفعلها لأضحكك..
تذكريني..
Monday, February 18, 2008
Snow again!ِ
Maybe some of us feel, that we're done with snow and don't want it to snow again. But what is better to say is: Alhamdu Lellah!
Maybe we prefer to have a sunny day, because that is what we're used to. However, snow is for our best seeing how much our lack of water increased!
So we should be thankful that Allah blessed us with this beautiful white snow, although I don't think it's going to snow as much as it snowed last time.
Sunday, February 10, 2008
بيني وبين نفسي 1
بيني وبين نفسي (1)..
بين أصابعي وضعت مقدارا من الأحلام، ورفعتها أمام عيني ونظرت إليها طويلا. لقد بدت لي كرة بلورية متلألئة، فيها اللون الأحمر والفضي والذهبي، فيها بريق عجيب، فيها حتى حروف وأرقام، فيها ذكرياتي، كلماتي وصور لي حين كنت أيامها..
لم أستطع أن أذهب ببصري عنها، لقد كانت كومضة خطفت كل انتباهي فما عدت أقدر أن أرى شيئا غيرها. يااه.. كيف مضت أيامي، وتغيرت أحلامي بفعلي أو رغما عني. مع أن إحدى الذكريات أمامي تريني كيف كنت أتمسك بما أريد فلا تستطيع أي قوة ثنيي.
لا تزال الكرة تتلألأ أمام مقلتاي، ولا زلت أتابع مجريات حياتي. هل فعلا تغيرت؟ هل فعلا لم أعد أريد تحقيق ما أردته حينها؟ لا، بالتأكيد لا. ربما تغيرت كيف وأين، إلا أن ماذا لم ولن أسمح لها بالتغير، فهي فكرتي وهي أنا، ولن أسمح لها أن تخذلني..
- يتبع..
Tuesday, February 5, 2008
هلاوس، رغما عن شرشبيل
هلاوس، رغما عن شرشبيل..
حديث اليوم هو طبق مجاني للوفود الدولية، حيث الآيزو والفهرنهايت وجميل بثينة.. أحاديث عادية بمزاج استوائي على الرغم من انخفاض الحرارة وانجماد الحركة بفعل العناصر الجوية ثلاثية الأبعاد..
فالأهداف الحربية، أو البطاطا المقلية بالفلفل الأسود - مع أني لا أحب القشطة بالعسل - ترسم على الجدران باقة من ينابيع المياه الجبلية والأبقار الهولندية التي تقفز برشاقة هنا وهناك بين المراعي الخضراء، ويا سلام على المراعي الخضراء..
المهم، بعد عناء طويل أعود إلى المطبخ، وأفتح الثلاجة حيث الغسيل قد جف ويتوجب علي أن أتابع مباريات برشلونة والدولار الأمريكي وابن البيطار وشلة الشعراء الصعاليك، وحتى جميع محافظات المنطقة، فنحن دائما نحرص على راحتكم وعودتكم بالسلامة.. أهلا وسهلا بكم من جديد، لقد عدنا بعد الفاصل..
من السذاجة الرقمية أن تترك إبريق الماء يغلي دون قهوة، فنحن مشهورون بالقهوة العربية، شيء من النسكافيه مع حليب البقر المجفف، وماء -طبعا-.. ويقول لك: لم لاتشمر عن ساعديك وتنزل؟ الجميع بانتظارك!
طيب، يعني هكذا كل شيء تمام؟..
والله أنا شخصيا أعتقد بأن القضية بحاجة إلى شهود، وبما أنني أتفلسف..إذن أنا موجود! فلطالما عادت حليمة لعادتها القديمة. ثم أنه من ذا الذي قال بأنه في زماننا عز الرجال، غريب!! ألم يروا نساء غزة؟!
مع احترامي، إلا أن الوقود الأحفوري لم يعد قادرا على ابتلاع المزيد، وعلينا إيجاد طاقة بديلة عن الكائن البشري، لأن بنك الدم بحاجة إلى تبرعات عينية ونقدية، والمحافظ المالية لم تعد قادرة على استيعاب المزيد من المخصصات المساهمة المحدودة. وبمناسبة الحديث عن العيون، فقد قال السياب فيما قال: عيناك غابتا نخيل ساعة السحر، أو شرفتان راح ينأى عنهما المطر.. مطر.. مطر.. مطر..
مع أنني لم أسمع بعيون جميلة بجمال الغابة!! إلا أنني أتفهم طبيعة الشاعر الخيالية وعلي احترامها، كما أحترم توم وجيري وتيمون وبومبا، وماروكو الصغيرة (المفروض أنها كبرت الآن)، أتمنى مراعاة فروق التوقيت..
ثم اتكأت شهرزاد على (كرسيها المتحرك) وقالت، أو لم تقل بصراحة.. فنحن كما تعلمون في عصر السرعة والتكنولوجيا، وما عادت أحلامها بجرة الغاز المعتقة تحت المنال أو المنى أو آمال أو سمية أو أخت وحدة فيهم..
على أية حال، لن أطيل عليكم.. فبعد منتصف الليل يخيم الظلام على المنطقة ويتدنى مستوى الرؤية المستقبلية، وتعود أجراس العودة تنظرنا، وأتساءل في نفسي، هل بعد الحروف من صدى؟ أم أن الأسماك تتمتع بذاكرة قصيرة تتجدد كل ثلاث ثواني!! لا أدري، المهم أنني سأكتب رغما عن أصابعي المرهقة، بل رغما عن أفكاري المبعثرة، بل رغما عن هلاوس قلمي، بل حتى.. رغما عن شرشبيل!
تحياتي
ديما الجولاني
Saturday, February 2, 2008
عندما
عندما..
تحاول أن تتغير، أن تصبح شخصا أفضل، أن تترك صفات قد أصبحت فيك تسللت إليك
دونما استئذان..
نعم..
أنت تريد أن تتغير..
تريد أن تتوقف عن فعل ما أنت غير مقتنع به.
وبعد كل هذا التفكير،
تمر الأيام عليك محاولا التغيير، تتقدم تارة وتتراجع تارة أخرى، لتجد نفسك تراجعت أكثر وإذ بك (فيعتها) وفعلت ما هو أفظع مما كنت تفعله من قبل..
سوف تتعجب من نفسك! فقد كنت في مصيبة وأصبحت الآن متورطا بأكبر منها..
لماذا؟ لماذا وكيف حدث ذلك؟ أين كان وعيي حينها؟ هل هي النفس البشرية ضعيفة إلى هذا الحد؟ إلى هذه الدرجة تمكنت مني وساوس النفس الأمارة بالسوء فساستني وقادتني نحو الهاوية؟
بإمكانك أن تصرخ.. أن تقول: لا..
أن ترفض الضعف والإنصياع..
أن تقرر أنت ماذا تريد وإلى أين وجهتك، أن تقرر لا نفسك الضعيفة.. فأنت أمير نفسك في النهاية، وأنت من قرب أذنه لتسمع تلك الوساوس.. فأنت من يختار.. فهو سؤال: ماذا أريد من حياتي؟؟
وعلى أثره سأعرف أني أضيع وقتي بشيء لا يصب في الطريق الذي أريد..
فمتى سآخذ تلك الخطوة القوية وأسير على طريقي الصحيح؟...
تحياتي
Thursday, January 31, 2008
حين أبدأ بالحديث
حين أبدأ بالحديث..
فلسفتي وأفكاري، قلم وورقة، وكوب ساخن قد يحتوي الكاكاو مع الحليب أو الشاي. نجلس جميعا على طاولة واحدة، نرمق بعضنا بصمت، ثم رشفة من الكوب، ثم نعود للصمت، ثم رشفة أخرى.. وأستل القلم وأقوم بتعديل وضعية الورقة، وهاهو القلم على وشك البدء بالكتابة، لكن ما من أي كلمة أراها قد كتبت.. ما القصة؟!طيب ماشي.. يجب أن أركز!
رشفة ثالثة، ونظرة إلى النافذة التي ملىء سطحها بالبخار، فالجو ماطر أو مثلج، وصوت حبات الخير تطرق على السطوح يوحي بالبرودة العذبة، فيسرح فكري وأغوص في أعماق جديدة، صفحات من ذكرياتي، أحلام، أصوات، ضجيج ووقع أقدام..
أين أنا الآن؟ لم أعد هناك..
وأكاد أصل، نعم! هاهي، الكلمة المفتاحية التي سأبدأ بها حديثي، يجب أن أدونها قبل أن تفر من الحبل -حبل أفكاري- و.. لا، الهاتف يرن!
حسنا لا بأس، سأترك الهاتف ليرد عليه أحد إخوتي، وسأدعي بأني لم أسمعه وسأكمل كلمتي..
تررررررن.. ترررررررن!
يا إلهي، أليس هناك أحد غيري ليرد؟! حسنا سأرفع السماعة، وبالطبع هاهي إحدى صديقات أختي الصغرى تطلب التحدث إليها -كالعادة-..
على أية حال، مجرد انقطاع قصير ونعود، أين كنا؟! نعم أريد أن أبدأ كلمتي، لقد كنت أقول..
"يا ديمااااا".. سحقا، ماذا الآن؟
"ناوليني نظارتي"..
يا سلام، والدي يريد أن أذهب إليه لأناوله نظارته الأقرب إليه مني، على كل لن أستخف بطلب النظارة، فهو يعني أيضا بعض التجهيزات الخطيرة مثل تناول جهاز التحكم وترتيب مكان المنضدة وعمل كاسة شاي وإحضار صحن مكسرات -وخلافه-، بينما يرقد أخي على كرسيه صامتا بكل عنفوانه يتأمل الجدار أو النافذة أو أي شيء، المهم أنه يرقد بسلام إلى حين الغداء..
ما علينا، بعد غياب قصير أعود لورقتي وقلمي، أرتشف من الكوب -الذي قد برد على الأغلب- وأكمل ما قد أكون قد بدأته من حديثي. طيب أين كنا؟ نعم صحن المكسرات..أقصد كنت بصدد البدء بحديثي و..
هاتفي يرن، لا مفر إذن! لعلها مكالمة ضرورية..
وبعد حين، أعود للورقة ذاتها، لا تزال بيضاء ناصعة.. لعلي أملؤها ولو بحفنة صغيرة من الكلمات، فقد كنت أود أن أقول..
"وين بلوزتي؟".. لا ليس الآن، رزان إطلعي من راسي!!
"إنت رتبتي الغرفة، وين رحتي فيها؟".. يا إلهي، أين سأذهب بها يعني؟! ابحثي عنها جيدا، أنا لم أرها،فتشي عنها ودعيني وشأني..
المهم أين كنت؟ لقد ودد..
"يا ديمااااااا".. يا إلهي، ماذا بعد؟!
"يا ديمااا".. والله قد سمعت النداء، وها أنا في طريقي، ماذا ياأمي؟ أه نعم تريدين مساعدتي في المطبخ، بالطبع لإعداد الطعام والجلي والشطف -وخلافه-..
لا بأس، سأعود لكلمتي بعد حين..
أو بعد أيام، أو أكثر.. أو ربما لن أعود لها..
فلم تعد الفرص تسنح للإدلاء بشهادتي حول هذا اليوم العاصف، والأفواه الجائعة ترفض كلماتي، بل وتطالب بالرز واللحم بكل جرأة.. وليذهب حديثي إلى الجحيم..
تحياتي
أعماق
من العمق المتراكم..
و بين التصريحات ثلاثية الأبعاد والخطابات الملهوبة بشرر الغضب المتوافق مع أضراس رئيس جمعية البطيخ (الأحمر) تعود بي الذكريات إلى يوم صاخب قديم العهد إلى درجة أنني لم أكن مولودة حينها، حيث الجماهير المتحمسة تهتف لآكلي البسكويت في حين تأكل هي البرسيم المعلب المطابق لمواصفات الآيزو.. مهلا!! لم يكن وقتها من آيزو.. لا يهم، فهي ذكريات مختلطة على أية حال، ولن تغير من جودة المنسف أو حتى النظام الغذائي الذي اعتاد عليه صاحب المطعم -الذي توفي عمه-..
من العمق المتوحد مع بعضي أهتف لتعيش البندورة، وأهتف ليكفيني رصيد الموبايل المتبقي...
و من العمق المتآكل، أفكر بما ضاع مني..
أفكر..
أفكر بالكثير، وللحظة بلا شيء. فمهما شغلت دماغي بأفكار فإنها تبدو أفكارا منهكة، متآكلة..
بالمناسبة، كيلو الكوسا بتسعين قرش.. لماذا لا يكون هناك كوتا للخضار التي تسد الرمق الأخير؟ أم أن الكوتا حصرا للنساء لنركل بعضهم متفاخرين باحتواء مجالسنا على كعب عال وحقيبة نسائية..
من العمق المتفجر، أمقت كل البلاهة التي تحوم حولي..
لقد بات التخلص من ذاك التراكم الهائل للتفاهات الغبية مستحيلا، والنظرات مصوبة نحو الهدف: مقدار من التخلف ملفوف بورقة -هدايا- براقة.. والمنافسة شديدة، للإشتراك أرسل رسالة SMS لأي رقم من الأرقام، المهم أن ترسل وتخسر بضعة قروش لن يساعدك غباؤك لاستثمارها..
ومن العمق الجائع، أهتف لتعيش البطاطا المقلية، ويعيش الفلافل، لن أقترب من الشاورما فموقفها حرج حاليا.. و بما أن المواطن مهما أفرغ جعبته على رسائل SMS فإنه لن ينسى عهده مع الرغيف العجيب.. رغيف الخبز، فسأهتف يعيش رغيف الخبز! لنكون على نفس الخط، ولو أنني أشك بذلك..
حررت في 30/aug.2007
Wednesday, January 30, 2008
ثلوج أردنية
ثلوج بيضاء جميلة غطت مختلف السطوح فجعلتها ناصعة رغم لون بعضها الداكن.. فهو ثلج أبيض رغم الجميع
نحمد الله، ونأمل أن نرى بعض القلوب قد جاء شيء من بياض الثلج عليها فأعطت وبذلت
ثلوج أردنية، تأبى إلا التميز .. فتكسر صمتا قد دام عمرا
فجارك الذي اعتدت رؤيته من بعيد، وطالما اكتفيت يإلقاء التحية عليه من بعيد
هاهو يرافقك في بناء رجل ثلجي ويسعفك بالأدوات اللازمة
فتطرق في نفسك وتقول: والله جاري طيب ويلهو بالثلج مثلي.. قد كسرت الثلوج صمتنا
فهل سنعود له بعد ذهابها؟
تحياتي
Snow and Hello!!
this is my first words on my first Blog..
I'm so glad you're reading this, It is snowing now in here (Jordan), and that does not happen much!
So every body here are happy to see this white cover everywhere.
Talk to you later!
