Inside the walls of my brain..

If words can say what's deeply hidden in that space.. or can actually describe what really happened, that I can't assure. But as words are coming out anyway, it must be good to share it with others and see what they could deliver.

Sunday, November 15, 2009

فسحة مغلقة

سلام على قلبي يعانق كل عابر فيها، يهد يشد يضيء يهيم يروح يجيء
يعود وكلي قد تجمع عند بعضي
يسألني بعدما ملأت مافيه بغرابتها

لا لم أردها ولم أطلب المجيء إليها
ولكن هنا وجدت نفسي
ولففت رأسي يمنة ويسرة لأرى وجوها ترمقني بشوق
ولم أفهم شوقهم يوما
وطلبت العودة لكن لم يسمعني أحد
وأدركت بعد فترة، أن لا عودة إلى هناك
وأنني لابد أن ادفع ثمن قدومي الذي لم أختره يوما

وبعد صولات وجولات تعددت بعدد أنفاسي التي أخذت وأنا عليها
نظرت إليها وهي واسعة جدا
أشد اتساعا من ساحة المدرسة
أشد اتساعا من الوادي الذي لعبنا على سفحه حين أثلجت ذات مرة
أشد اتساعا من مخيلتي التي طالما تراقصت في زواياها النجوم المضية والقمر الذي طالما بقي صامتا كلما اتجهت إليه بسؤال..
وجدتها أوسع من كل شيء
ووجدت نفسي أقف بصمت، فلن تملأ كلماتي يوما ولو جزءا صغيرا من سطح حجر صغير رماه ذلك الفتى على الدبابة التي قتلته بشراسة..
ومزقت أحشاءه تحت جنازيرها

كم هي هنا
وكم أنا هنا
وكم هي واسعة
وكم أنا صغيرة أتوه بين أحضانها
دوما أردتها جميلة زاهية أنيقة
لكنها تأبى إلا أن تريني ما قد اتسخ على صفحتها
تتعبني حين تفعل ذلك
تؤرقني
أشعر بالمرض
وبالإصفرار
وبشعراتي البيضاء التي اقتحمت خصلات شعري ببلاهة وتطفل
وأحزن
وأريد تركها
لكنها تبقيني هنا
تبقيني لسبب أتجاهله كلما فكرت فيه
ولن أفكر فيه هنا
ولن أفكر فيه الأن
فقد تعبت كثيرا
وأريد تركها ولو لفترة.......

في همسنا

لأن الروح ترنو إلى التمرد في الخفاء
وفي العلن
بل في العلن أكثر
أجدها تحلق بعيدا عني فيمسكونها ويعيدوها
ولا أريدهم أن يعيدوها
أريد أن أحلق معها
لكنهم يمسكونها

وهي روحي
وليس لهم أن يمسكوها
فهي روحي
لكنهم يريدون ملكها
وصدها
وجلدها
ودفنها

وأتساءل كثيرا جدا
لماذا وجود "هم" شيء محتم؟
لماذا إحاطتهم لا تزول ولن تزول أبدا؟
لماذا فرضت حتمية وجودهم على أنفاسي..
لماذا كثيرا وطويلا
حين أسأل.. أسمع أصداءً تهمس من حولي
تهمس كثيرا.. وطويلا
تهمس مثلي
تفهم أنفاسي
تحاكي تساؤلاتي
تؤنس روحي، تؤنس تلك الوحشة
حين يحيط بي هم جميعا
وقد عجزت تلك الكيانات الكثيرة عن فهم لغة أنفاسي

تؤنسني هذه الأصداء
وأحاول أن أقترب منها، وأراها هي تقترب مني أيضا
في الخفاء أو في العلن، لن يهمنا يوما
نلتقي جميعنا
وللحظة واحدة يبدو الكون كله يتحاكى على نسق جميل
وتعلوا ضحكاتنا
تتفاهم الأرواح
تتعانق كلمات من هذه وتلك.. ففي لحظة اجتمعت عدة أصوات ناشزة، أو هكذا رآها هم
اجتمعت وتكونت من جديد
وعزفت اللحن الذي اشتاقت له الروح أزمنة طويلة
عزفت لحنها المفقود منذ بعيد
عزفت لحنها ببراعة
وصبت محتواها في أوتار مخملية عذبة، حملت الصوت أملا طويلا.. وكثيرا
نثرت قطعها الألماسية في الهواء على بعد أبعد مما وصل إليه هم جميعا
نثرت عشقها للتربة الخضراء
نثرت رحيقها
ليسمع كل من هناك
ليروا جميعا
أن وجودا
لن تخفيه تلك الكيانات أبدا
لن تخفيه مهما أخفته كثيرا.. وطويلا
وهو هنا
في همسنا جميعا

حين أراها أراه

أنظر في عين الشمس
حين تحين ساعة غروبها
تكون بلون أحمر
حين تحوم حولها غيوم تناثرت بخفة
تأخذ من لون الشمس
وتعكسه
كي أراهم جميعا وقد اختلطت الألوان ببعضها

أشعر بالريح تهب بدفء بين يدي
يتحرك معها كل شيء وهي تهمس للجميع بهدوئها المعتاد
تقول أن هبوبها قادم من الناحية الغربية، حيث حكايات تعزف ألما بما جال فيها
لم تكن عشوائية أبدا
حين هبت في ذلك اليوم
حينها
كانت تستذكر حكاية ذلك الفارس، حين كان يمشي باتجاه بطش غاشم
وما بيده سوى حجر صغير
أعطته اياه أمه حين قبلت جبينه الذهبي وهمست بأذنه:
أنت الفارس، من أول ما وعيت على الدنيا وأنا بقول للناس عنك إنك الفارس

ارتعش قليلا،
قالت لي الريح..
وهدأ هنيهة وعيناه لا ترى ما كان يجري أمامه
وتزاحمت أذنه بأصوات خالية، اختزلت لمسة تلك الأم التي ما عاشت لترى هذا اليوم
وهو هنا واقفا ممتلئا برؤياه التي اكتنزت بكل ما يجري
وهو هنا
يشتم رائحة الموت القادم لا محالة

تريد دموعه أن تشق طريقا لها من عينيه
وهو يفهمها جيدا
ويفهم جيدا لماذا اختار تلك الطريق
قالت لي الريح،
بأنه عزيزا طويت حكايته بين سطور الحكاية الخالدة
نعم ذهب عزيزا
ذهب عزيزا
ذهب عزيزا ولا نامت أعين الجبناء

فايروس يلاحقني

بين الهلوسة والفلوزة
يجري حوار سخيف لتقييم الوضع المثير للريبة

ففي حين استثقلت أنفي الممتلئ بال.... لا داعي للتوضيح أكثر
يردد صوت نفسه في طيات دماغي المهيب

وهذا ثمن الإنفلونزا بتصوري، حيث يتألم كل ما في الجسد بينما يبدأ الدماغ بالتمرد وسرد أقاويل دخيلة على نظامك العام. وتدخل إيقاعات غير معتادة البتة على نسقك الفني؛ ولن تتردد في ترديدها وراءه حيث المقاومة في هذه الحالة ذهبت مع الريح، تماما كما ذهب كسرى ملك الفرس
أو مثلما اختفت آثار الحكيم لحقبة تاريخية عابرة، قررت كليوبترا دخول التاريخ بقوة
فتحدث الجميع عن جمالها الذي لم يره أحد

برأيي، لا تزال الأوضاع تثير الريبة وفي ترتيب تصاعدي يعجز طفل في العاشرة من عمره عن سرده بإيجاز، الأمر الذي أدى بوالدته شكواه إلى والده، حيث تهرب الأخير من المسؤولية ولاذ بالفرار معلنا ثقل الضرائب المحيطة ولزوم التحرك بشكل فذ نحو التيار المعني بالتصليح (تلفزيونات، ثلاجات، ساتالايتات، وكل الأجهزة الكهربائية يابا)

لكن، هل يستطبع الكابتن رابح سحق كبرياء سيزار؟
لن أقول إلا كما قالت الحكيمة آنا: رابح يا كابتن هداف.. في المرمى صبت الأهداف
بعدك ظريف، بعدك قريب، بعدو بيعنيلك متل الخريف
ربما يئست آنا من رابح، فبعد كل ما عانته في مساعدته ذهب بكل وقاحة للقاء كاترين
لست متأكدة، فالشخصيات الكرتونية قد تكون أعقد مما نتخيل
فلو أخدنا شخصية ريمي على سبيل المثال لا الحصر (وهنا أقصد ريمي الولد مش البنت)
يعني ريمي قضى كل حلقات المسلسل باحثا عن والدته، ومن هون لهون، واطلع وانزل، واتجرجر من مدينة لمدينة، ونحن بصراحة كمشاهدين تجرجرنا معاه، وتابعنا المسلسل حلقلة بحلقة لعلنا نفرح برؤية المحروس يلاقي أمه
بس على وين؟؟ بعد كل هذا العناء وبعد أن وجد أمه، سحب حاله في اليوم التالي وعاد إلى حياته القديمة مؤثرا حياة البراري!!
يعني ناس بتحب الشرشحة والله العظيم
يلا معلش.. فلنبقى على توم وجيري.. مش أحسن؟

وبعد حين غرة؛
تصيبني القشعريرة، وأشعر بحرارتي ترتفع.. أحضر ميزان الحرارة وإذ بها 36,3
وتجزم أحتي بأن الوضع عادي، ومافي خوف
نصيحتي لجميع من هم مفلوزين: أغلقوا جميع التيارات في دماغكم وإلا.. كما ترون هنا

شوكولاته

بما إنو
نسبة السكّر عالية جدا حاليا في دمي
والدنيا ليل
وصيف
وهدوء
وسكون
وسهرانين

بهاي المناسبة السعيدة، بحب أعبر عن مشاعري وأحكي كلام مش عادي
كلام مش زي أي كلام

هممممممم
شو أحكي؟
مرة كنت عم بفكر بالعالم وكيف بدي أنقذ العالم.. زي دايما يعني
بس خطر ببالي وقتها إشي خطير
وهو إنو لو إجا كوكب وضرب الكرة الأرضية، ونموت كلنا، راح يبطل في عالم نقلق عليه وراح تختفي كل المشاكل
وهكذا بنخلص من كل وجع الراس
رهيبة صح؟ بعرف أكيد ما حدا خطر بباله هيك فكرة عبقرية

بس إنو... هيك بصير كتير هدوء، يعني زيادة
يعني العالم بختفي، وبصير كتيييير مافي مشاكل
وبتلاقيلك كم من واحد نجوا من الكارثة وضلوا عايشين
وبرجعوا الناس بكتروا مرة تانية
وبرجع وجع الراس
وعدنا حيث كنا

عشان هيك بطلت عن هاي الفكرة الخطيرة
وقررت إنو لازم ألاقي حل تاني ينقذ العالم

هممممممممم
والله مش سهلة، يعني الإشي الي كتير ناس ما بيعرفوه هو إنو الكرة الأرضية عليها حوالي 6 مليارات بني آدم
وتلت سكان الأرض يعيشون تحت خط الفقر
طيب مش عيب هيك؟
هو يعني يا ناس مش عارفة وين تروح بفلوسها يا أما ناس مش لاقية تاكل؟
شايفين كيف المشكلة تزيد تعقيدا؟
وكله بسبب حبة شوكولاته؟ -هو مش يعني حبة وحدة.. كان في حبات كتيييير بصراحة-

همممممممممممممممم
بطلت ألعب

قصة انفعال مفتعلة

افتعل انفعالا لغويا ناشطا
فيه السين والجيم

أرمق الحروف، وفي كل كرة أتمعنها أكثر.. لعلها تنتج لي مفهوما لغويا جديدا
لكن، ليس كل ما يتمنى المرء يتحقق، وعليه لزم علي أن أحدق بحرقة أكثر في الحروف مرة بعد مرة بعد مرة.. لعلها تأتي، ونخلص عاد من هالقصة

.
.
؟
..
!
...


همممم! لا يزال الوضع هادئا، وساعتي على وشك أن تعلن انتصاف هذه الليلة التي أتمنى أن تعدي على خير
ولم تأتي هي بعد
أين ذهبت؟ هل أعجبتها انفعالات أحد غيري فتركتني وذهبت لتلقي من جعبتها في خياله؟
لم أعهدها خائنة
طيب أين ذهبت؟ ما الذي أخرها؟
هذا الكلام غير مقبول..

.
.
..
...

يا... وينك؟
يعني أصبحت أتحدث إلى نفسي، وكل من حولي (والقراء هنا بالتحديد) قد لاحظوا ذلك

يعني أنا لا أعرف ما المشكلة لديك.. هل بإمكانك أن تشرحي لي؟

فهمت فهمت.. بالطبع لا تستطيعين
فأنت لا تريني
كما أنني لا أراك
وبالكاد ألحظ مرورك بين خيوط أفكاري الصامدة
ماذا؟ أنا أكتب عنك؟
لا هذه ليست حجة لي كي أطبع بضع الحروف هنا
لا.. أنك تفهميني خطأ مرة أخرى
اسمعيني جيدا، يجب أن تكفي عن هذه الترهات
يكفي
يكفي
من شان الله
خلص
لا تأتي مرة أخرى
لا، بل حتى إنني لن أكتب عنك يعد اليوم
خلص، ما عدت أريد أن أنفعل.. الإنفعال أمر مقيت

يا لك من ثرثارة متبجحة
سحقا
سأذهب للنوم الآن.. ولا تصبحين على خير

لما أكون مش.. مش عارف

دايما أحيانا كتير قليل
لما أكون عم بهلوس والوضع ما بطمن بخير
مش بس بسمع أبو وديع.. ومش بس بروق على صباح فخري
لإتو الوضع أفخم من هيك بكتير
وبكون كتير صعب أشرح حالة الإشمئزاز، التفاخر، والمشاعر المؤدية للغثيان والحرمان على حد سواء

في هذه الحالة، وفي هذا الوقت بالتحديد أشعر بالتحول.. أو التجول، عشان كتير بلاقي حالي بمشي
وأجد نفسي بين متاهات الماضي والحاضر.. وبوب مرعي
وباتريس.. الصديق العزيز ذو النواح الأثير

وأربد أن أقول.. وأقول.. وأقول
والمشاعر فياضة صلاة النبي
بس
ما بطلع
مين هو الي ما بطلع؟ مش عارف
بس قال مغلق موبايله!! هلا عمي
وأنا من وين بدي أوصلله هسع؟
برضو مش عارف

يلا معلش
فكلها في النهاية تساؤلات عظيمة
برضو منيح الواحد يسأل، مش قصدي الواحد أنا، وإنما الواحد البني آدم يعني
وإنو على أساس دلالة على الذكاء
بس في مصيبة هون: أنا بحياتي ما كان عندي أسئلة
ودايما أسئلة ما حدا بسأل عنها
بس في الطفولة البريئة، أيام جرندايزر وعدنان ولينا و فلونة ورامي الصياد الصغير والكابتن رابح
كنت دايما ما أسأل غير اشي ما حدا غيري بفكر فيه
وكنت اعتبر نيوتن أحمق -ولا زلت- وكنت ناوي بالغلط أتعلم فيزياء وأدحض هلوسات نيوتن
بس ابن اللذين غلبني
ورحت أدبي بكرامتي
وهاد مش معناه إني اقتنعت بقوانين نيوتن الخرافية، ولكن إيمانا مني بأنني أترفع عن هكزا إهانات

يلا شو بدك تقول
أيام وبتعدي
وهيوتنا ماشيين
ولساتني ماشي