دايما أحيانا كتير قليل
لما أكون عم بهلوس والوضع ما بطمن بخير
مش بس بسمع أبو وديع.. ومش بس بروق على صباح فخري
لإتو الوضع أفخم من هيك بكتير
وبكون كتير صعب أشرح حالة الإشمئزاز، التفاخر، والمشاعر المؤدية للغثيان والحرمان على حد سواء
في هذه الحالة، وفي هذا الوقت بالتحديد أشعر بالتحول.. أو التجول، عشان كتير بلاقي حالي بمشي
وأجد نفسي بين متاهات الماضي والحاضر.. وبوب مرعي
وباتريس.. الصديق العزيز ذو النواح الأثير
وأربد أن أقول.. وأقول.. وأقول
والمشاعر فياضة صلاة النبي
بس
ما بطلع
مين هو الي ما بطلع؟ مش عارف
بس قال مغلق موبايله!! هلا عمي
وأنا من وين بدي أوصلله هسع؟
برضو مش عارف
يلا معلش
فكلها في النهاية تساؤلات عظيمة
برضو منيح الواحد يسأل، مش قصدي الواحد أنا، وإنما الواحد البني آدم يعني
وإنو على أساس دلالة على الذكاء
بس في مصيبة هون: أنا بحياتي ما كان عندي أسئلة
ودايما أسئلة ما حدا بسأل عنها
بس في الطفولة البريئة، أيام جرندايزر وعدنان ولينا و فلونة ورامي الصياد الصغير والكابتن رابح
كنت دايما ما أسأل غير اشي ما حدا غيري بفكر فيه
وكنت اعتبر نيوتن أحمق -ولا زلت- وكنت ناوي بالغلط أتعلم فيزياء وأدحض هلوسات نيوتن
بس ابن اللذين غلبني
ورحت أدبي بكرامتي
وهاد مش معناه إني اقتنعت بقوانين نيوتن الخرافية، ولكن إيمانا مني بأنني أترفع عن هكزا إهانات
يلا شو بدك تقول
أيام وبتعدي
وهيوتنا ماشيين
ولساتني ماشي
No comments:
Post a Comment