افتعل انفعالا لغويا ناشطا
فيه السين والجيم
أرمق الحروف، وفي كل كرة أتمعنها أكثر.. لعلها تنتج لي مفهوما لغويا جديدا
لكن، ليس كل ما يتمنى المرء يتحقق، وعليه لزم علي أن أحدق بحرقة أكثر في الحروف مرة بعد مرة بعد مرة.. لعلها تأتي، ونخلص عاد من هالقصة
.
.
؟
..
!
...
همممم! لا يزال الوضع هادئا، وساعتي على وشك أن تعلن انتصاف هذه الليلة التي أتمنى أن تعدي على خير
ولم تأتي هي بعد
أين ذهبت؟ هل أعجبتها انفعالات أحد غيري فتركتني وذهبت لتلقي من جعبتها في خياله؟
لم أعهدها خائنة
طيب أين ذهبت؟ ما الذي أخرها؟
هذا الكلام غير مقبول..
.
.
..
...
يا... وينك؟
يعني أصبحت أتحدث إلى نفسي، وكل من حولي (والقراء هنا بالتحديد) قد لاحظوا ذلك
يعني أنا لا أعرف ما المشكلة لديك.. هل بإمكانك أن تشرحي لي؟
فهمت فهمت.. بالطبع لا تستطيعين
فأنت لا تريني
كما أنني لا أراك
وبالكاد ألحظ مرورك بين خيوط أفكاري الصامدة
ماذا؟ أنا أكتب عنك؟
لا هذه ليست حجة لي كي أطبع بضع الحروف هنا
لا.. أنك تفهميني خطأ مرة أخرى
اسمعيني جيدا، يجب أن تكفي عن هذه الترهات
يكفي
يكفي
من شان الله
خلص
لا تأتي مرة أخرى
لا، بل حتى إنني لن أكتب عنك يعد اليوم
خلص، ما عدت أريد أن أنفعل.. الإنفعال أمر مقيت
يا لك من ثرثارة متبجحة
سحقا
سأذهب للنوم الآن.. ولا تصبحين على خير
No comments:
Post a Comment