أنظر في عين الشمس
حين تحين ساعة غروبها
تكون بلون أحمر
حين تحوم حولها غيوم تناثرت بخفة
تأخذ من لون الشمس
وتعكسه
كي أراهم جميعا وقد اختلطت الألوان ببعضها
أشعر بالريح تهب بدفء بين يدي
يتحرك معها كل شيء وهي تهمس للجميع بهدوئها المعتاد
تقول أن هبوبها قادم من الناحية الغربية، حيث حكايات تعزف ألما بما جال فيها
لم تكن عشوائية أبدا
حين هبت في ذلك اليوم
حينها
كانت تستذكر حكاية ذلك الفارس، حين كان يمشي باتجاه بطش غاشم
وما بيده سوى حجر صغير
أعطته اياه أمه حين قبلت جبينه الذهبي وهمست بأذنه:
أنت الفارس، من أول ما وعيت على الدنيا وأنا بقول للناس عنك إنك الفارس
ارتعش قليلا،
قالت لي الريح..
وهدأ هنيهة وعيناه لا ترى ما كان يجري أمامه
وتزاحمت أذنه بأصوات خالية، اختزلت لمسة تلك الأم التي ما عاشت لترى هذا اليوم
وهو هنا واقفا ممتلئا برؤياه التي اكتنزت بكل ما يجري
وهو هنا
يشتم رائحة الموت القادم لا محالة
تريد دموعه أن تشق طريقا لها من عينيه
وهو يفهمها جيدا
ويفهم جيدا لماذا اختار تلك الطريق
قالت لي الريح،
بأنه عزيزا طويت حكايته بين سطور الحكاية الخالدة
نعم ذهب عزيزا
ذهب عزيزا
ذهب عزيزا ولا نامت أعين الجبناء
No comments:
Post a Comment