سلام على قلبي يعانق كل عابر فيها، يهد يشد يضيء يهيم يروح يجيء
يعود وكلي قد تجمع عند بعضي
يسألني بعدما ملأت مافيه بغرابتها
لا لم أردها ولم أطلب المجيء إليها
ولكن هنا وجدت نفسي
ولففت رأسي يمنة ويسرة لأرى وجوها ترمقني بشوق
ولم أفهم شوقهم يوما
وطلبت العودة لكن لم يسمعني أحد
وأدركت بعد فترة، أن لا عودة إلى هناك
وأنني لابد أن ادفع ثمن قدومي الذي لم أختره يوما
وبعد صولات وجولات تعددت بعدد أنفاسي التي أخذت وأنا عليها
نظرت إليها وهي واسعة جدا
أشد اتساعا من ساحة المدرسة
أشد اتساعا من الوادي الذي لعبنا على سفحه حين أثلجت ذات مرة
أشد اتساعا من مخيلتي التي طالما تراقصت في زواياها النجوم المضية والقمر الذي طالما بقي صامتا كلما اتجهت إليه بسؤال..
وجدتها أوسع من كل شيء
ووجدت نفسي أقف بصمت، فلن تملأ كلماتي يوما ولو جزءا صغيرا من سطح حجر صغير رماه ذلك الفتى على الدبابة التي قتلته بشراسة..
ومزقت أحشاءه تحت جنازيرها
كم هي هنا
وكم أنا هنا
وكم هي واسعة
وكم أنا صغيرة أتوه بين أحضانها
دوما أردتها جميلة زاهية أنيقة
لكنها تأبى إلا أن تريني ما قد اتسخ على صفحتها
تتعبني حين تفعل ذلك
تؤرقني
أشعر بالمرض
وبالإصفرار
وبشعراتي البيضاء التي اقتحمت خصلات شعري ببلاهة وتطفل
وأحزن
وأريد تركها
لكنها تبقيني هنا
تبقيني لسبب أتجاهله كلما فكرت فيه
ولن أفكر فيه هنا
ولن أفكر فيه الأن
فقد تعبت كثيرا
وأريد تركها ولو لفترة.......
Inside the walls of my brain..
If words can say what's deeply hidden in that space.. or can actually describe what really happened, that I can't assure. But as words are coming out anyway, it must be good to share it with others and see what they could deliver.
Sunday, November 15, 2009
في همسنا
لأن الروح ترنو إلى التمرد في الخفاء
وفي العلن
بل في العلن أكثر
أجدها تحلق بعيدا عني فيمسكونها ويعيدوها
ولا أريدهم أن يعيدوها
أريد أن أحلق معها
لكنهم يمسكونها
وهي روحي
وليس لهم أن يمسكوها
فهي روحي
لكنهم يريدون ملكها
وصدها
وجلدها
ودفنها
وأتساءل كثيرا جدا
لماذا وجود "هم" شيء محتم؟
لماذا إحاطتهم لا تزول ولن تزول أبدا؟
لماذا فرضت حتمية وجودهم على أنفاسي..
لماذا كثيرا وطويلا
حين أسأل.. أسمع أصداءً تهمس من حولي
تهمس كثيرا.. وطويلا
تهمس مثلي
تفهم أنفاسي
تحاكي تساؤلاتي
تؤنس روحي، تؤنس تلك الوحشة
حين يحيط بي هم جميعا
وقد عجزت تلك الكيانات الكثيرة عن فهم لغة أنفاسي
تؤنسني هذه الأصداء
وأحاول أن أقترب منها، وأراها هي تقترب مني أيضا
في الخفاء أو في العلن، لن يهمنا يوما
نلتقي جميعنا
وللحظة واحدة يبدو الكون كله يتحاكى على نسق جميل
وتعلوا ضحكاتنا
تتفاهم الأرواح
تتعانق كلمات من هذه وتلك.. ففي لحظة اجتمعت عدة أصوات ناشزة، أو هكذا رآها هم
اجتمعت وتكونت من جديد
وعزفت اللحن الذي اشتاقت له الروح أزمنة طويلة
عزفت لحنها المفقود منذ بعيد
عزفت لحنها ببراعة
وصبت محتواها في أوتار مخملية عذبة، حملت الصوت أملا طويلا.. وكثيرا
نثرت قطعها الألماسية في الهواء على بعد أبعد مما وصل إليه هم جميعا
نثرت عشقها للتربة الخضراء
نثرت رحيقها
ليسمع كل من هناك
ليروا جميعا
أن وجودا
لن تخفيه تلك الكيانات أبدا
لن تخفيه مهما أخفته كثيرا.. وطويلا
وهو هنا
في همسنا جميعا
وفي العلن
بل في العلن أكثر
أجدها تحلق بعيدا عني فيمسكونها ويعيدوها
ولا أريدهم أن يعيدوها
أريد أن أحلق معها
لكنهم يمسكونها
وهي روحي
وليس لهم أن يمسكوها
فهي روحي
لكنهم يريدون ملكها
وصدها
وجلدها
ودفنها
وأتساءل كثيرا جدا
لماذا وجود "هم" شيء محتم؟
لماذا إحاطتهم لا تزول ولن تزول أبدا؟
لماذا فرضت حتمية وجودهم على أنفاسي..
لماذا كثيرا وطويلا
حين أسأل.. أسمع أصداءً تهمس من حولي
تهمس كثيرا.. وطويلا
تهمس مثلي
تفهم أنفاسي
تحاكي تساؤلاتي
تؤنس روحي، تؤنس تلك الوحشة
حين يحيط بي هم جميعا
وقد عجزت تلك الكيانات الكثيرة عن فهم لغة أنفاسي
تؤنسني هذه الأصداء
وأحاول أن أقترب منها، وأراها هي تقترب مني أيضا
في الخفاء أو في العلن، لن يهمنا يوما
نلتقي جميعنا
وللحظة واحدة يبدو الكون كله يتحاكى على نسق جميل
وتعلوا ضحكاتنا
تتفاهم الأرواح
تتعانق كلمات من هذه وتلك.. ففي لحظة اجتمعت عدة أصوات ناشزة، أو هكذا رآها هم
اجتمعت وتكونت من جديد
وعزفت اللحن الذي اشتاقت له الروح أزمنة طويلة
عزفت لحنها المفقود منذ بعيد
عزفت لحنها ببراعة
وصبت محتواها في أوتار مخملية عذبة، حملت الصوت أملا طويلا.. وكثيرا
نثرت قطعها الألماسية في الهواء على بعد أبعد مما وصل إليه هم جميعا
نثرت عشقها للتربة الخضراء
نثرت رحيقها
ليسمع كل من هناك
ليروا جميعا
أن وجودا
لن تخفيه تلك الكيانات أبدا
لن تخفيه مهما أخفته كثيرا.. وطويلا
وهو هنا
في همسنا جميعا
حين أراها أراه
أنظر في عين الشمس
حين تحين ساعة غروبها
تكون بلون أحمر
حين تحوم حولها غيوم تناثرت بخفة
تأخذ من لون الشمس
وتعكسه
كي أراهم جميعا وقد اختلطت الألوان ببعضها
أشعر بالريح تهب بدفء بين يدي
يتحرك معها كل شيء وهي تهمس للجميع بهدوئها المعتاد
تقول أن هبوبها قادم من الناحية الغربية، حيث حكايات تعزف ألما بما جال فيها
لم تكن عشوائية أبدا
حين هبت في ذلك اليوم
حينها
كانت تستذكر حكاية ذلك الفارس، حين كان يمشي باتجاه بطش غاشم
وما بيده سوى حجر صغير
أعطته اياه أمه حين قبلت جبينه الذهبي وهمست بأذنه:
أنت الفارس، من أول ما وعيت على الدنيا وأنا بقول للناس عنك إنك الفارس
ارتعش قليلا،
قالت لي الريح..
وهدأ هنيهة وعيناه لا ترى ما كان يجري أمامه
وتزاحمت أذنه بأصوات خالية، اختزلت لمسة تلك الأم التي ما عاشت لترى هذا اليوم
وهو هنا واقفا ممتلئا برؤياه التي اكتنزت بكل ما يجري
وهو هنا
يشتم رائحة الموت القادم لا محالة
تريد دموعه أن تشق طريقا لها من عينيه
وهو يفهمها جيدا
ويفهم جيدا لماذا اختار تلك الطريق
قالت لي الريح،
بأنه عزيزا طويت حكايته بين سطور الحكاية الخالدة
نعم ذهب عزيزا
ذهب عزيزا
ذهب عزيزا ولا نامت أعين الجبناء
حين تحين ساعة غروبها
تكون بلون أحمر
حين تحوم حولها غيوم تناثرت بخفة
تأخذ من لون الشمس
وتعكسه
كي أراهم جميعا وقد اختلطت الألوان ببعضها
أشعر بالريح تهب بدفء بين يدي
يتحرك معها كل شيء وهي تهمس للجميع بهدوئها المعتاد
تقول أن هبوبها قادم من الناحية الغربية، حيث حكايات تعزف ألما بما جال فيها
لم تكن عشوائية أبدا
حين هبت في ذلك اليوم
حينها
كانت تستذكر حكاية ذلك الفارس، حين كان يمشي باتجاه بطش غاشم
وما بيده سوى حجر صغير
أعطته اياه أمه حين قبلت جبينه الذهبي وهمست بأذنه:
أنت الفارس، من أول ما وعيت على الدنيا وأنا بقول للناس عنك إنك الفارس
ارتعش قليلا،
قالت لي الريح..
وهدأ هنيهة وعيناه لا ترى ما كان يجري أمامه
وتزاحمت أذنه بأصوات خالية، اختزلت لمسة تلك الأم التي ما عاشت لترى هذا اليوم
وهو هنا واقفا ممتلئا برؤياه التي اكتنزت بكل ما يجري
وهو هنا
يشتم رائحة الموت القادم لا محالة
تريد دموعه أن تشق طريقا لها من عينيه
وهو يفهمها جيدا
ويفهم جيدا لماذا اختار تلك الطريق
قالت لي الريح،
بأنه عزيزا طويت حكايته بين سطور الحكاية الخالدة
نعم ذهب عزيزا
ذهب عزيزا
ذهب عزيزا ولا نامت أعين الجبناء
فايروس يلاحقني
بين الهلوسة والفلوزة
يجري حوار سخيف لتقييم الوضع المثير للريبة
ففي حين استثقلت أنفي الممتلئ بال.... لا داعي للتوضيح أكثر
يردد صوت نفسه في طيات دماغي المهيب
وهذا ثمن الإنفلونزا بتصوري، حيث يتألم كل ما في الجسد بينما يبدأ الدماغ بالتمرد وسرد أقاويل دخيلة على نظامك العام. وتدخل إيقاعات غير معتادة البتة على نسقك الفني؛ ولن تتردد في ترديدها وراءه حيث المقاومة في هذه الحالة ذهبت مع الريح، تماما كما ذهب كسرى ملك الفرس
أو مثلما اختفت آثار الحكيم لحقبة تاريخية عابرة، قررت كليوبترا دخول التاريخ بقوة
فتحدث الجميع عن جمالها الذي لم يره أحد
برأيي، لا تزال الأوضاع تثير الريبة وفي ترتيب تصاعدي يعجز طفل في العاشرة من عمره عن سرده بإيجاز، الأمر الذي أدى بوالدته شكواه إلى والده، حيث تهرب الأخير من المسؤولية ولاذ بالفرار معلنا ثقل الضرائب المحيطة ولزوم التحرك بشكل فذ نحو التيار المعني بالتصليح (تلفزيونات، ثلاجات، ساتالايتات، وكل الأجهزة الكهربائية يابا)
لكن، هل يستطبع الكابتن رابح سحق كبرياء سيزار؟
لن أقول إلا كما قالت الحكيمة آنا: رابح يا كابتن هداف.. في المرمى صبت الأهداف
بعدك ظريف، بعدك قريب، بعدو بيعنيلك متل الخريف
ربما يئست آنا من رابح، فبعد كل ما عانته في مساعدته ذهب بكل وقاحة للقاء كاترين
لست متأكدة، فالشخصيات الكرتونية قد تكون أعقد مما نتخيل
فلو أخدنا شخصية ريمي على سبيل المثال لا الحصر (وهنا أقصد ريمي الولد مش البنت)
يعني ريمي قضى كل حلقات المسلسل باحثا عن والدته، ومن هون لهون، واطلع وانزل، واتجرجر من مدينة لمدينة، ونحن بصراحة كمشاهدين تجرجرنا معاه، وتابعنا المسلسل حلقلة بحلقة لعلنا نفرح برؤية المحروس يلاقي أمه
بس على وين؟؟ بعد كل هذا العناء وبعد أن وجد أمه، سحب حاله في اليوم التالي وعاد إلى حياته القديمة مؤثرا حياة البراري!!
يعني ناس بتحب الشرشحة والله العظيم
يلا معلش.. فلنبقى على توم وجيري.. مش أحسن؟
وبعد حين غرة؛
تصيبني القشعريرة، وأشعر بحرارتي ترتفع.. أحضر ميزان الحرارة وإذ بها 36,3
وتجزم أحتي بأن الوضع عادي، ومافي خوف
نصيحتي لجميع من هم مفلوزين: أغلقوا جميع التيارات في دماغكم وإلا.. كما ترون هنا
يجري حوار سخيف لتقييم الوضع المثير للريبة
ففي حين استثقلت أنفي الممتلئ بال.... لا داعي للتوضيح أكثر
يردد صوت نفسه في طيات دماغي المهيب
وهذا ثمن الإنفلونزا بتصوري، حيث يتألم كل ما في الجسد بينما يبدأ الدماغ بالتمرد وسرد أقاويل دخيلة على نظامك العام. وتدخل إيقاعات غير معتادة البتة على نسقك الفني؛ ولن تتردد في ترديدها وراءه حيث المقاومة في هذه الحالة ذهبت مع الريح، تماما كما ذهب كسرى ملك الفرس
أو مثلما اختفت آثار الحكيم لحقبة تاريخية عابرة، قررت كليوبترا دخول التاريخ بقوة
فتحدث الجميع عن جمالها الذي لم يره أحد
برأيي، لا تزال الأوضاع تثير الريبة وفي ترتيب تصاعدي يعجز طفل في العاشرة من عمره عن سرده بإيجاز، الأمر الذي أدى بوالدته شكواه إلى والده، حيث تهرب الأخير من المسؤولية ولاذ بالفرار معلنا ثقل الضرائب المحيطة ولزوم التحرك بشكل فذ نحو التيار المعني بالتصليح (تلفزيونات، ثلاجات، ساتالايتات، وكل الأجهزة الكهربائية يابا)
لكن، هل يستطبع الكابتن رابح سحق كبرياء سيزار؟
لن أقول إلا كما قالت الحكيمة آنا: رابح يا كابتن هداف.. في المرمى صبت الأهداف
بعدك ظريف، بعدك قريب، بعدو بيعنيلك متل الخريف
ربما يئست آنا من رابح، فبعد كل ما عانته في مساعدته ذهب بكل وقاحة للقاء كاترين
لست متأكدة، فالشخصيات الكرتونية قد تكون أعقد مما نتخيل
فلو أخدنا شخصية ريمي على سبيل المثال لا الحصر (وهنا أقصد ريمي الولد مش البنت)
يعني ريمي قضى كل حلقات المسلسل باحثا عن والدته، ومن هون لهون، واطلع وانزل، واتجرجر من مدينة لمدينة، ونحن بصراحة كمشاهدين تجرجرنا معاه، وتابعنا المسلسل حلقلة بحلقة لعلنا نفرح برؤية المحروس يلاقي أمه
بس على وين؟؟ بعد كل هذا العناء وبعد أن وجد أمه، سحب حاله في اليوم التالي وعاد إلى حياته القديمة مؤثرا حياة البراري!!
يعني ناس بتحب الشرشحة والله العظيم
يلا معلش.. فلنبقى على توم وجيري.. مش أحسن؟
وبعد حين غرة؛
تصيبني القشعريرة، وأشعر بحرارتي ترتفع.. أحضر ميزان الحرارة وإذ بها 36,3
وتجزم أحتي بأن الوضع عادي، ومافي خوف
نصيحتي لجميع من هم مفلوزين: أغلقوا جميع التيارات في دماغكم وإلا.. كما ترون هنا
شوكولاته
بما إنو
نسبة السكّر عالية جدا حاليا في دمي
والدنيا ليل
وصيف
وهدوء
وسكون
وسهرانين
بهاي المناسبة السعيدة، بحب أعبر عن مشاعري وأحكي كلام مش عادي
كلام مش زي أي كلام
هممممممم
شو أحكي؟
مرة كنت عم بفكر بالعالم وكيف بدي أنقذ العالم.. زي دايما يعني
بس خطر ببالي وقتها إشي خطير
وهو إنو لو إجا كوكب وضرب الكرة الأرضية، ونموت كلنا، راح يبطل في عالم نقلق عليه وراح تختفي كل المشاكل
وهكذا بنخلص من كل وجع الراس
رهيبة صح؟ بعرف أكيد ما حدا خطر بباله هيك فكرة عبقرية
بس إنو... هيك بصير كتير هدوء، يعني زيادة
يعني العالم بختفي، وبصير كتيييير مافي مشاكل
وبتلاقيلك كم من واحد نجوا من الكارثة وضلوا عايشين
وبرجعوا الناس بكتروا مرة تانية
وبرجع وجع الراس
وعدنا حيث كنا
عشان هيك بطلت عن هاي الفكرة الخطيرة
وقررت إنو لازم ألاقي حل تاني ينقذ العالم
هممممممممم
والله مش سهلة، يعني الإشي الي كتير ناس ما بيعرفوه هو إنو الكرة الأرضية عليها حوالي 6 مليارات بني آدم
وتلت سكان الأرض يعيشون تحت خط الفقر
طيب مش عيب هيك؟
هو يعني يا ناس مش عارفة وين تروح بفلوسها يا أما ناس مش لاقية تاكل؟
شايفين كيف المشكلة تزيد تعقيدا؟
وكله بسبب حبة شوكولاته؟ -هو مش يعني حبة وحدة.. كان في حبات كتيييير بصراحة-
همممممممممممممممم
بطلت ألعب
نسبة السكّر عالية جدا حاليا في دمي
والدنيا ليل
وصيف
وهدوء
وسكون
وسهرانين
بهاي المناسبة السعيدة، بحب أعبر عن مشاعري وأحكي كلام مش عادي
كلام مش زي أي كلام
هممممممم
شو أحكي؟
مرة كنت عم بفكر بالعالم وكيف بدي أنقذ العالم.. زي دايما يعني
بس خطر ببالي وقتها إشي خطير
وهو إنو لو إجا كوكب وضرب الكرة الأرضية، ونموت كلنا، راح يبطل في عالم نقلق عليه وراح تختفي كل المشاكل
وهكذا بنخلص من كل وجع الراس
رهيبة صح؟ بعرف أكيد ما حدا خطر بباله هيك فكرة عبقرية
بس إنو... هيك بصير كتير هدوء، يعني زيادة
يعني العالم بختفي، وبصير كتيييير مافي مشاكل
وبتلاقيلك كم من واحد نجوا من الكارثة وضلوا عايشين
وبرجعوا الناس بكتروا مرة تانية
وبرجع وجع الراس
وعدنا حيث كنا
عشان هيك بطلت عن هاي الفكرة الخطيرة
وقررت إنو لازم ألاقي حل تاني ينقذ العالم
هممممممممم
والله مش سهلة، يعني الإشي الي كتير ناس ما بيعرفوه هو إنو الكرة الأرضية عليها حوالي 6 مليارات بني آدم
وتلت سكان الأرض يعيشون تحت خط الفقر
طيب مش عيب هيك؟
هو يعني يا ناس مش عارفة وين تروح بفلوسها يا أما ناس مش لاقية تاكل؟
شايفين كيف المشكلة تزيد تعقيدا؟
وكله بسبب حبة شوكولاته؟ -هو مش يعني حبة وحدة.. كان في حبات كتيييير بصراحة-
همممممممممممممممم
بطلت ألعب
قصة انفعال مفتعلة
افتعل انفعالا لغويا ناشطا
فيه السين والجيم
أرمق الحروف، وفي كل كرة أتمعنها أكثر.. لعلها تنتج لي مفهوما لغويا جديدا
لكن، ليس كل ما يتمنى المرء يتحقق، وعليه لزم علي أن أحدق بحرقة أكثر في الحروف مرة بعد مرة بعد مرة.. لعلها تأتي، ونخلص عاد من هالقصة
.
.
؟
..
!
...
همممم! لا يزال الوضع هادئا، وساعتي على وشك أن تعلن انتصاف هذه الليلة التي أتمنى أن تعدي على خير
ولم تأتي هي بعد
أين ذهبت؟ هل أعجبتها انفعالات أحد غيري فتركتني وذهبت لتلقي من جعبتها في خياله؟
لم أعهدها خائنة
طيب أين ذهبت؟ ما الذي أخرها؟
هذا الكلام غير مقبول..
.
.
..
...
يا... وينك؟
يعني أصبحت أتحدث إلى نفسي، وكل من حولي (والقراء هنا بالتحديد) قد لاحظوا ذلك
يعني أنا لا أعرف ما المشكلة لديك.. هل بإمكانك أن تشرحي لي؟
فهمت فهمت.. بالطبع لا تستطيعين
فأنت لا تريني
كما أنني لا أراك
وبالكاد ألحظ مرورك بين خيوط أفكاري الصامدة
ماذا؟ أنا أكتب عنك؟
لا هذه ليست حجة لي كي أطبع بضع الحروف هنا
لا.. أنك تفهميني خطأ مرة أخرى
اسمعيني جيدا، يجب أن تكفي عن هذه الترهات
يكفي
يكفي
من شان الله
خلص
لا تأتي مرة أخرى
لا، بل حتى إنني لن أكتب عنك يعد اليوم
خلص، ما عدت أريد أن أنفعل.. الإنفعال أمر مقيت
يا لك من ثرثارة متبجحة
سحقا
سأذهب للنوم الآن.. ولا تصبحين على خير
فيه السين والجيم
أرمق الحروف، وفي كل كرة أتمعنها أكثر.. لعلها تنتج لي مفهوما لغويا جديدا
لكن، ليس كل ما يتمنى المرء يتحقق، وعليه لزم علي أن أحدق بحرقة أكثر في الحروف مرة بعد مرة بعد مرة.. لعلها تأتي، ونخلص عاد من هالقصة
.
.
؟
..
!
...
همممم! لا يزال الوضع هادئا، وساعتي على وشك أن تعلن انتصاف هذه الليلة التي أتمنى أن تعدي على خير
ولم تأتي هي بعد
أين ذهبت؟ هل أعجبتها انفعالات أحد غيري فتركتني وذهبت لتلقي من جعبتها في خياله؟
لم أعهدها خائنة
طيب أين ذهبت؟ ما الذي أخرها؟
هذا الكلام غير مقبول..
.
.
..
...
يا... وينك؟
يعني أصبحت أتحدث إلى نفسي، وكل من حولي (والقراء هنا بالتحديد) قد لاحظوا ذلك
يعني أنا لا أعرف ما المشكلة لديك.. هل بإمكانك أن تشرحي لي؟
فهمت فهمت.. بالطبع لا تستطيعين
فأنت لا تريني
كما أنني لا أراك
وبالكاد ألحظ مرورك بين خيوط أفكاري الصامدة
ماذا؟ أنا أكتب عنك؟
لا هذه ليست حجة لي كي أطبع بضع الحروف هنا
لا.. أنك تفهميني خطأ مرة أخرى
اسمعيني جيدا، يجب أن تكفي عن هذه الترهات
يكفي
يكفي
من شان الله
خلص
لا تأتي مرة أخرى
لا، بل حتى إنني لن أكتب عنك يعد اليوم
خلص، ما عدت أريد أن أنفعل.. الإنفعال أمر مقيت
يا لك من ثرثارة متبجحة
سحقا
سأذهب للنوم الآن.. ولا تصبحين على خير
لما أكون مش.. مش عارف
دايما أحيانا كتير قليل
لما أكون عم بهلوس والوضع ما بطمن بخير
مش بس بسمع أبو وديع.. ومش بس بروق على صباح فخري
لإتو الوضع أفخم من هيك بكتير
وبكون كتير صعب أشرح حالة الإشمئزاز، التفاخر، والمشاعر المؤدية للغثيان والحرمان على حد سواء
في هذه الحالة، وفي هذا الوقت بالتحديد أشعر بالتحول.. أو التجول، عشان كتير بلاقي حالي بمشي
وأجد نفسي بين متاهات الماضي والحاضر.. وبوب مرعي
وباتريس.. الصديق العزيز ذو النواح الأثير
وأربد أن أقول.. وأقول.. وأقول
والمشاعر فياضة صلاة النبي
بس
ما بطلع
مين هو الي ما بطلع؟ مش عارف
بس قال مغلق موبايله!! هلا عمي
وأنا من وين بدي أوصلله هسع؟
برضو مش عارف
يلا معلش
فكلها في النهاية تساؤلات عظيمة
برضو منيح الواحد يسأل، مش قصدي الواحد أنا، وإنما الواحد البني آدم يعني
وإنو على أساس دلالة على الذكاء
بس في مصيبة هون: أنا بحياتي ما كان عندي أسئلة
ودايما أسئلة ما حدا بسأل عنها
بس في الطفولة البريئة، أيام جرندايزر وعدنان ولينا و فلونة ورامي الصياد الصغير والكابتن رابح
كنت دايما ما أسأل غير اشي ما حدا غيري بفكر فيه
وكنت اعتبر نيوتن أحمق -ولا زلت- وكنت ناوي بالغلط أتعلم فيزياء وأدحض هلوسات نيوتن
بس ابن اللذين غلبني
ورحت أدبي بكرامتي
وهاد مش معناه إني اقتنعت بقوانين نيوتن الخرافية، ولكن إيمانا مني بأنني أترفع عن هكزا إهانات
يلا شو بدك تقول
أيام وبتعدي
وهيوتنا ماشيين
ولساتني ماشي
لما أكون عم بهلوس والوضع ما بطمن بخير
مش بس بسمع أبو وديع.. ومش بس بروق على صباح فخري
لإتو الوضع أفخم من هيك بكتير
وبكون كتير صعب أشرح حالة الإشمئزاز، التفاخر، والمشاعر المؤدية للغثيان والحرمان على حد سواء
في هذه الحالة، وفي هذا الوقت بالتحديد أشعر بالتحول.. أو التجول، عشان كتير بلاقي حالي بمشي
وأجد نفسي بين متاهات الماضي والحاضر.. وبوب مرعي
وباتريس.. الصديق العزيز ذو النواح الأثير
وأربد أن أقول.. وأقول.. وأقول
والمشاعر فياضة صلاة النبي
بس
ما بطلع
مين هو الي ما بطلع؟ مش عارف
بس قال مغلق موبايله!! هلا عمي
وأنا من وين بدي أوصلله هسع؟
برضو مش عارف
يلا معلش
فكلها في النهاية تساؤلات عظيمة
برضو منيح الواحد يسأل، مش قصدي الواحد أنا، وإنما الواحد البني آدم يعني
وإنو على أساس دلالة على الذكاء
بس في مصيبة هون: أنا بحياتي ما كان عندي أسئلة
ودايما أسئلة ما حدا بسأل عنها
بس في الطفولة البريئة، أيام جرندايزر وعدنان ولينا و فلونة ورامي الصياد الصغير والكابتن رابح
كنت دايما ما أسأل غير اشي ما حدا غيري بفكر فيه
وكنت اعتبر نيوتن أحمق -ولا زلت- وكنت ناوي بالغلط أتعلم فيزياء وأدحض هلوسات نيوتن
بس ابن اللذين غلبني
ورحت أدبي بكرامتي
وهاد مش معناه إني اقتنعت بقوانين نيوتن الخرافية، ولكن إيمانا مني بأنني أترفع عن هكزا إهانات
يلا شو بدك تقول
أيام وبتعدي
وهيوتنا ماشيين
ولساتني ماشي
Saturday, May 16, 2009
حياة
ما هي إلا حياة.. أنفاس وسوف تسحبها، لحظات وسوف تعيشها، بكل ما فيها
بكل ما احتوت
بكل ما لفظت
بكل ما خطت بين خيوطها
خيوطها التي قد تحتوي قلبا قد مال عن صوابه
وبحث في أصداء ذكراه
عن كلمة كان سمعها
منذ زمن بعيد
بلا جدوى... عابثا سحب عنها غطاءها، فما لبثت أن انتشرت ذراتها في الهواء
حياة
صوب شاطئ، وعلى رمال ساخنة، سوف تعيشها يوما
سوف تمشي بقدمين حافيتين، ستمشي وتغز الرمال بأصابعك
وتخترق امتدادها الذي لا ينتهي
وتنسى
جميع تلك القصص التي ملأت سنون عمرك
ستبدو كلها لوهلة لا شيء يذكر، سترى الحياة تستقر في زاوية خاصة هذه المرة
فهي ليست كالفاكهة، ليست حلوة كالعسل المصفى، وأنت لذلك تحبها
لأجل صخبها وجنونها
بل لأجل رعونتها في أغرب اللحظات
لأجل أخذها وعطاءها
علمها وجهلها
لأجل خيباتها، مفاجآتها، نواحيها ومخابئها
غموضها وتلقائيتها
اتساعها وعمقها
ضيقها ويتمها
نورها
ظلمتها
تأملاتها
هي مليئة بصور وحكايا، أسوار وعربة
أصوات وصخب وهدوء
غريبة وممتلئة، مليئة ومغتربة
هكذا خٌلِقت.. وهكذا قدر لها أن تمضي
حكاياها طويلة، لكن لكل منها نهاية
بكل ما احتوت
بكل ما لفظت
بكل ما خطت بين خيوطها
خيوطها التي قد تحتوي قلبا قد مال عن صوابه
وبحث في أصداء ذكراه
عن كلمة كان سمعها
منذ زمن بعيد
بلا جدوى... عابثا سحب عنها غطاءها، فما لبثت أن انتشرت ذراتها في الهواء
حياة
صوب شاطئ، وعلى رمال ساخنة، سوف تعيشها يوما
سوف تمشي بقدمين حافيتين، ستمشي وتغز الرمال بأصابعك
وتخترق امتدادها الذي لا ينتهي
وتنسى
جميع تلك القصص التي ملأت سنون عمرك
ستبدو كلها لوهلة لا شيء يذكر، سترى الحياة تستقر في زاوية خاصة هذه المرة
فهي ليست كالفاكهة، ليست حلوة كالعسل المصفى، وأنت لذلك تحبها
لأجل صخبها وجنونها
بل لأجل رعونتها في أغرب اللحظات
لأجل أخذها وعطاءها
علمها وجهلها
لأجل خيباتها، مفاجآتها، نواحيها ومخابئها
غموضها وتلقائيتها
اتساعها وعمقها
ضيقها ويتمها
نورها
ظلمتها
تأملاتها
هي مليئة بصور وحكايا، أسوار وعربة
أصوات وصخب وهدوء
غريبة وممتلئة، مليئة ومغتربة
هكذا خٌلِقت.. وهكذا قدر لها أن تمضي
حكاياها طويلة، لكن لكل منها نهاية
لحظة انفعال
لحظة انفعال تلقائية مندفعة نحو الواجب الوطني
تلفحها الأغنيات الصاخبة التي تصدح من أطراف الشارع الغربي هناك، أو من على شرفة غرفة فتاة ألهبها الحنين نحو مجهول ما عرفت عنه سوى اسما طريفا كان قد رواه بين طيات خطوات مشاها صاعدا الباص العمومي
لحظة انفعال، تعصر ما لها وما عليها.. تآكل أكثر من نصف ما لديها من مخططات وتكتيكات جهنمية
تفرغ كل شحناتها عبثا، حيث داخلها ما عاد يشعر لذة شعطاتها الكهربائية
إنما هي تؤدي واجبا.. نحو مصير تريد أن يكون فيه شيء أحلى من مركز المر الذي أعتم نورها
لحظة انفعال تاريخية قصوى، فيها هدير سيل جاف، تسمع هديره بين لحظتين: لحظة ذكرى، ولحظة وفاء.. ولحظة ضائعة بينهما؛ لحظة موت غاصبة
لحظة انفعال سارعت لإنهائها، فليس لدي وقت كاف لأكتب عنها الكثير
لدي عمل، أوراق، رسائل، التزامات، زيارات، أنشطة.. الكثير من الأمور التي أتوهمها
تلفحها الأغنيات الصاخبة التي تصدح من أطراف الشارع الغربي هناك، أو من على شرفة غرفة فتاة ألهبها الحنين نحو مجهول ما عرفت عنه سوى اسما طريفا كان قد رواه بين طيات خطوات مشاها صاعدا الباص العمومي
لحظة انفعال، تعصر ما لها وما عليها.. تآكل أكثر من نصف ما لديها من مخططات وتكتيكات جهنمية
تفرغ كل شحناتها عبثا، حيث داخلها ما عاد يشعر لذة شعطاتها الكهربائية
إنما هي تؤدي واجبا.. نحو مصير تريد أن يكون فيه شيء أحلى من مركز المر الذي أعتم نورها
لحظة انفعال تاريخية قصوى، فيها هدير سيل جاف، تسمع هديره بين لحظتين: لحظة ذكرى، ولحظة وفاء.. ولحظة ضائعة بينهما؛ لحظة موت غاصبة
لحظة انفعال سارعت لإنهائها، فليس لدي وقت كاف لأكتب عنها الكثير
لدي عمل، أوراق، رسائل، التزامات، زيارات، أنشطة.. الكثير من الأمور التي أتوهمها
Wednesday, April 29, 2009
أنا وهي(2) ولا حد تالتنا
في هذه اللحظات، وبعد أن حظي كل منا بصمت كافٍ.. وبعد أن هدأنا هدوءا آخر بعد الهدوء السابق
وبعد أن استقرت الأمور، وسكنت المحادثات -وحيدة الطرف (يعني من طرف واحد)- وبعد أن نظرت إليها نظرة هادئة توحي بنيتي لعقد مرحلة جديدة من التواصل اللاإرادي
لم أجد شيئا لأقوله لها -مرة أخرى،
فقد كان الصمت أبلغ
أبلغ من صرخة باكية، أبلغ من كلمة كتبت في الخفاء ثم مسحت.. أبلغ من همسة في أذن أحدهم لا يجرؤ صاحبها على إعلانها في الخفاء، أبلغ من أوراق كُتبت وكتبت وكتبت.. ولم يملأ صاحبها بعد ما يريد قوله فيها
كان الصمت أبلغ
وقد استأثرت هي بقسم كبير منه
تساءلت إن كان ذاك يعود لانشغالها بمطالب الشعب
لكنها لم تكن تلك التي تأبه لذلك
فلا الجوع ولا الحرمان.. ولا أي من الحاجات الملحة فيه ما يكفي لجعلها تنطق بشيء.. بإجراء فيه ما يسد الرمق. أراها بكل جرأة تعتلي المنابر، وتسرف في الحديث -حينها فقط-، بل وتسرف في إخفاقاتها علنا
كمسرح دمى
وليست بحاجة للكثير من الضحايا لإثبات صمودها
فهي تقبع هناك، ولن يغير شيء من تلك الحقيقة
هي تقبع هناك، وتلك حقيقة أراها وأشعر بالعار اتجاهها
ما كان لي أن أعطيها يوما ذلك الصوت
ولو أنه لست أنا من أعطاها
لكنه هكذا الشعور بالعار.. ورثته بل ورثناه جميعا
لست أنا من اختار وجودها
لست أنا من اختار حبها
ولست أنا من يختار التخلص منها؟ إحراقها؟ إخفاءها؟
تبا لها
وبعد أن استقرت الأمور، وسكنت المحادثات -وحيدة الطرف (يعني من طرف واحد)- وبعد أن نظرت إليها نظرة هادئة توحي بنيتي لعقد مرحلة جديدة من التواصل اللاإرادي
لم أجد شيئا لأقوله لها -مرة أخرى،
فقد كان الصمت أبلغ
أبلغ من صرخة باكية، أبلغ من كلمة كتبت في الخفاء ثم مسحت.. أبلغ من همسة في أذن أحدهم لا يجرؤ صاحبها على إعلانها في الخفاء، أبلغ من أوراق كُتبت وكتبت وكتبت.. ولم يملأ صاحبها بعد ما يريد قوله فيها
كان الصمت أبلغ
وقد استأثرت هي بقسم كبير منه
تساءلت إن كان ذاك يعود لانشغالها بمطالب الشعب
لكنها لم تكن تلك التي تأبه لذلك
فلا الجوع ولا الحرمان.. ولا أي من الحاجات الملحة فيه ما يكفي لجعلها تنطق بشيء.. بإجراء فيه ما يسد الرمق. أراها بكل جرأة تعتلي المنابر، وتسرف في الحديث -حينها فقط-، بل وتسرف في إخفاقاتها علنا
كمسرح دمى
وليست بحاجة للكثير من الضحايا لإثبات صمودها
فهي تقبع هناك، ولن يغير شيء من تلك الحقيقة
هي تقبع هناك، وتلك حقيقة أراها وأشعر بالعار اتجاهها
ما كان لي أن أعطيها يوما ذلك الصوت
ولو أنه لست أنا من أعطاها
لكنه هكذا الشعور بالعار.. ورثته بل ورثناه جميعا
لست أنا من اختار وجودها
لست أنا من اختار حبها
ولست أنا من يختار التخلص منها؟ إحراقها؟ إخفاءها؟
تبا لها
أنا وهي(1) ولا حد تالتنا
أنا وهي
وقعنا بالحب.. من ثاني نظرة
النظرة الأولى لم تكن موفقة أبدا، بل وكانت مليئة بالشكوك والريبة
لكن الثانية.. أخذتني أبعادا أخرى، وأغرقتني بدوامات ومتاهات
أصبحت أرى الخروف أرنبا، وذلك للتشابه بين لونهما.. وبصراحة، لست أعذر من يرى الديك أرنبا، فتلك فكرة ليست عقلانية..
أصبحت لا أطيق البعد عنها، أصبحت جزءا من تكويني من أيامي من حياتي، من أحلامي من كتاباتي من خربشاتي
حين أفكر.. أفكر أنا وهي
بماذا نفكر؟؟
سؤال وجيه، وقد سبق لي أن طرحت عليها السؤال ذاته، لكنها توجهت لي بنظرة فوق بنفسجية، ثم أشاحت بوجهها بعيدا، وأفادت بأن الأفكار هي التي تأتينا دونما تخطيط.. نتركها عالبَرَكة وبتيجي لحالها.
لم أجد بكلامها شيئا من المنطق، لكن لم يكن لدي شيء آخر أتقدم به.. فسكت. ثم إنني وجدت ترك المجادلة معها أسلم وأهدأ لجميع الأطراف.. ومن مصلحة الشعب والدولة.
وتباعدنا لفترة، بقيت هي صامتة ولوقت أطول من اللازم.. كنت صامت من ناحيتي أيضا، وقد أشبع صمتنا سكون الحائط الأحمق الذي طالما خربشنا عليه سويا
وفي لحظة، أعلنت الجدران رغبتها بالحديث، أقصد هي، وبدأت مسترسلة بكلام لم أفهم منه شيئا
إن كنت قد اعتدت على صمتها، أو أن لهجتها قد تغيرت.. لم أفهم بالضبط ما السبب. لكنها قالت الكثير
ولوهلة، كما لو أنها لم تقل شيئا
حيث الصمت ربما قد أثر على قدرتي السمعية
لا أدري..
وقعنا بالحب.. من ثاني نظرة
النظرة الأولى لم تكن موفقة أبدا، بل وكانت مليئة بالشكوك والريبة
لكن الثانية.. أخذتني أبعادا أخرى، وأغرقتني بدوامات ومتاهات
أصبحت أرى الخروف أرنبا، وذلك للتشابه بين لونهما.. وبصراحة، لست أعذر من يرى الديك أرنبا، فتلك فكرة ليست عقلانية..
أصبحت لا أطيق البعد عنها، أصبحت جزءا من تكويني من أيامي من حياتي، من أحلامي من كتاباتي من خربشاتي
حين أفكر.. أفكر أنا وهي
بماذا نفكر؟؟
سؤال وجيه، وقد سبق لي أن طرحت عليها السؤال ذاته، لكنها توجهت لي بنظرة فوق بنفسجية، ثم أشاحت بوجهها بعيدا، وأفادت بأن الأفكار هي التي تأتينا دونما تخطيط.. نتركها عالبَرَكة وبتيجي لحالها.
لم أجد بكلامها شيئا من المنطق، لكن لم يكن لدي شيء آخر أتقدم به.. فسكت. ثم إنني وجدت ترك المجادلة معها أسلم وأهدأ لجميع الأطراف.. ومن مصلحة الشعب والدولة.
وتباعدنا لفترة، بقيت هي صامتة ولوقت أطول من اللازم.. كنت صامت من ناحيتي أيضا، وقد أشبع صمتنا سكون الحائط الأحمق الذي طالما خربشنا عليه سويا
وفي لحظة، أعلنت الجدران رغبتها بالحديث، أقصد هي، وبدأت مسترسلة بكلام لم أفهم منه شيئا
إن كنت قد اعتدت على صمتها، أو أن لهجتها قد تغيرت.. لم أفهم بالضبط ما السبب. لكنها قالت الكثير
ولوهلة، كما لو أنها لم تقل شيئا
حيث الصمت ربما قد أثر على قدرتي السمعية
لا أدري..
Friday, April 17, 2009
انفعالات وعواطف
انفعالات وعواطف..
ومشاعر متشابكة، وتيارات مستوية على سطوح الكراسي
تأييد جماهيري عريض، وتوافق فكري قاحل، وحالة تأهب أعلنها بين جميع القادرين على تعبئة الرصيد المتآكل..
وحبة من الشوكولاه -كما قالت لي روان
توقف مبدئي عن جميع الأنشطة الحيوية، إلى حين غرة
مقدار من السكر يتسلل إلى الدم، فتلتهب الذكريات الجياشة وتنتهي في قعر قنينة مهترئة
وتوافق فكري آخر... ربما ليس قاحلا هذه المرة، لكنني أجزم بأنه ليس بنّاءً
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة، بدار عمي حيث يجتمع أطياف من كل حدب وصوب.. يجتمعون على كلمة واحدة، ورأي واحد، أننا عائلة واحدة على اختلاف أشكال "بروفايلاتنا" على "الفيس بوك"، واختلاف نغمات الهاتف المحمول لدى هذا وذاك.. واختلاف نوع ولون صبغة الشعر التي تستخدمها النساء لتغطية ما ابيض من الشعر -رغم أنه كتير بكير.. ولساتها صبية
مش بيننا..
المهم أن الجميع قد جلسوا، وشربوا الشاي بالنعنع. وتكلف كل منهم ايتسامة أمام الآخر -من أجل الوجاهة أو المصلحة أو أية مآرب أخرى
وانتهى الإجتماع الودي بسلام
وعادت إيمان إلى بيتها، وفي الطريق رآها الثعلب، فلحق بها.. وعقد معها صفقة مزدوجة، فهو سيأخذ ثلثي أرضها مقابل أن يكون لها سُلطة (أو صحن سلطة)، وهكذا نشأت هذي الفتاة...
ومشاعر متشابكة، وتيارات مستوية على سطوح الكراسي
تأييد جماهيري عريض، وتوافق فكري قاحل، وحالة تأهب أعلنها بين جميع القادرين على تعبئة الرصيد المتآكل..
وحبة من الشوكولاه -كما قالت لي روان
توقف مبدئي عن جميع الأنشطة الحيوية، إلى حين غرة
مقدار من السكر يتسلل إلى الدم، فتلتهب الذكريات الجياشة وتنتهي في قعر قنينة مهترئة
وتوافق فكري آخر... ربما ليس قاحلا هذه المرة، لكنني أجزم بأنه ليس بنّاءً
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة، بدار عمي حيث يجتمع أطياف من كل حدب وصوب.. يجتمعون على كلمة واحدة، ورأي واحد، أننا عائلة واحدة على اختلاف أشكال "بروفايلاتنا" على "الفيس بوك"، واختلاف نغمات الهاتف المحمول لدى هذا وذاك.. واختلاف نوع ولون صبغة الشعر التي تستخدمها النساء لتغطية ما ابيض من الشعر -رغم أنه كتير بكير.. ولساتها صبية
مش بيننا..
المهم أن الجميع قد جلسوا، وشربوا الشاي بالنعنع. وتكلف كل منهم ايتسامة أمام الآخر -من أجل الوجاهة أو المصلحة أو أية مآرب أخرى
وانتهى الإجتماع الودي بسلام
وعادت إيمان إلى بيتها، وفي الطريق رآها الثعلب، فلحق بها.. وعقد معها صفقة مزدوجة، فهو سيأخذ ثلثي أرضها مقابل أن يكون لها سُلطة (أو صحن سلطة)، وهكذا نشأت هذي الفتاة...
رأفت وإيمان
في صفحة مشرقة من تاريخي العريق، وقبل أن أخطو أولى خطواتي نحو النجومية البحتة، حيث البريق اللامع والكتابات المتمدنة.. نعم قبل كل ذلك
قبل أن أبدأ يومي بلقمة خبز مغموسة في علبة اللبنة -وتراني أمي حينها وتنهرني-.. بل قبل أن آكل شندويشة* الفلافل مع سلطة الطحينة
قبل أن أنهل من منابر العلم، وأخطو مشيا نحو مدرستي
مثقلا بالحقيبة المكدسة بالكتب والدفاتر التي طالما ملأتها برسوماتي وأحلامي، ووجه مبتسم
قبل أن أقبل يد أبي صباحا معلنا نيته السفر لجلب قوتنا
قبل أن أركب باص صويلح، وأتحف بأغاني مصطفى كامل -الذي طالما تساءلت عن الذنب الذي اقترفته لأسمعه طارقا كل الأعصاب السمعية في أذني ومتلفا لها بكل فخر وشناعة
قبل أن أمسك أول كاميرا ديجيتال
وأول هاتف محمول
وأول علبة عصير
وأول شرحة بطيخ
وأول كرة ثلجية
وأول لعبة إلكترونية
وأول بطاربة
وأول راتب
وأول حبة كيوي
قبل أن أقابل رأفت وإيمان، وقبل أن أسمع عن الجريمة النكراء التي ارتكبتها سوزان
قبل أن أقتل تلك الحشرة الجريئة التي مشت بعنفوانها على رجلي
قبل أن أفتح النافذة وأتنفس نسيم الصباح اللذيذ
قبل أن أرمي "بالبابوج" على أخي لأنه أخذ دقتر مذكراتي
قبل أن أفتح علبة السردين
قبل أن أتصل مكالمة دولية
قبل أن أفتح باب المنزل معلنا يوما جديدا وأملا جديدا
قبل أن أعلم من أنا، حيث أكون هنا، دون تواجدي الفعلي
نعم.. قبل كل ذلك، أقول دائما: بسم الله
:-)
*معذرة لاستخدامي تعبير (السندويشة) لكن ترجمتها العربية هي: شاطر ومشطور وبينهما كامخ
قبل أن أبدأ يومي بلقمة خبز مغموسة في علبة اللبنة -وتراني أمي حينها وتنهرني-.. بل قبل أن آكل شندويشة* الفلافل مع سلطة الطحينة
قبل أن أنهل من منابر العلم، وأخطو مشيا نحو مدرستي
مثقلا بالحقيبة المكدسة بالكتب والدفاتر التي طالما ملأتها برسوماتي وأحلامي، ووجه مبتسم
قبل أن أقبل يد أبي صباحا معلنا نيته السفر لجلب قوتنا
قبل أن أركب باص صويلح، وأتحف بأغاني مصطفى كامل -الذي طالما تساءلت عن الذنب الذي اقترفته لأسمعه طارقا كل الأعصاب السمعية في أذني ومتلفا لها بكل فخر وشناعة
قبل أن أمسك أول كاميرا ديجيتال
وأول هاتف محمول
وأول علبة عصير
وأول شرحة بطيخ
وأول كرة ثلجية
وأول لعبة إلكترونية
وأول بطاربة
وأول راتب
وأول حبة كيوي
قبل أن أقابل رأفت وإيمان، وقبل أن أسمع عن الجريمة النكراء التي ارتكبتها سوزان
قبل أن أقتل تلك الحشرة الجريئة التي مشت بعنفوانها على رجلي
قبل أن أفتح النافذة وأتنفس نسيم الصباح اللذيذ
قبل أن أرمي "بالبابوج" على أخي لأنه أخذ دقتر مذكراتي
قبل أن أفتح علبة السردين
قبل أن أتصل مكالمة دولية
قبل أن أفتح باب المنزل معلنا يوما جديدا وأملا جديدا
قبل أن أعلم من أنا، حيث أكون هنا، دون تواجدي الفعلي
نعم.. قبل كل ذلك، أقول دائما: بسم الله
:-)
*معذرة لاستخدامي تعبير (السندويشة) لكن ترجمتها العربية هي: شاطر ومشطور وبينهما كامخ
Gessa 3an Arthur! "my little fellow"
Hada marra men zat elmarrat.. 5air Allahoma ej3aloh 5air..
There was a little fly -Dubbaneh ya3ni-.. I used to call it Arthur..
Arthur was my friend, he was very quiet. Yes when he flies the noise does drive me crazy but, as he was my friend I never cared about that.. Lots of people tried to insult him, a little ugly disturbing fly, show up only when we are having our lunch, or when someone is trying to concentrate on their work..
So people didn't like him, but I've been always defending him.. Never let people say bad things about him! I was trying to let them see the real Arther, the real fly inside him, he had his own dreams, his own family -I met his whole tribe actually-, and that was enough for me to put my trust in him, and welcome his existence in my life.
In the name of tolerance, friendship, cooperation, or what ever you name it.. we became good friends.. whenever he needed something he used to come directly to me, without a notice, and I have always been there for him.. never hesitated to give..
zzzzzzzzzz, that what his sound like.. such a romantic noise! once I was almost sleeping, his gentle -black, ugly, terrible- legs landed on my cheeks, and yes, I woke up! And that would make me angry usually, but again.. because he was my friend I never cared.. I smiled to him, and let him fly in peace..
Day after day.. Arthur disappeared, his tribe did too. Never showed up unless so strangely -and as always without notice-, he came only because he needed something from me..... that hurts, to be frank..
I regret what I did. I think I forgot the most important part about Arthur, that he IS just a fly.. no more..
I will never make friends with flies anymore..
"TO THEM.. regretting that I never saw their wings"
There was a little fly -Dubbaneh ya3ni-.. I used to call it Arthur..
Arthur was my friend, he was very quiet. Yes when he flies the noise does drive me crazy but, as he was my friend I never cared about that.. Lots of people tried to insult him, a little ugly disturbing fly, show up only when we are having our lunch, or when someone is trying to concentrate on their work..
So people didn't like him, but I've been always defending him.. Never let people say bad things about him! I was trying to let them see the real Arther, the real fly inside him, he had his own dreams, his own family -I met his whole tribe actually-, and that was enough for me to put my trust in him, and welcome his existence in my life.
In the name of tolerance, friendship, cooperation, or what ever you name it.. we became good friends.. whenever he needed something he used to come directly to me, without a notice, and I have always been there for him.. never hesitated to give..
zzzzzzzzzz, that what his sound like.. such a romantic noise! once I was almost sleeping, his gentle -black, ugly, terrible- legs landed on my cheeks, and yes, I woke up! And that would make me angry usually, but again.. because he was my friend I never cared.. I smiled to him, and let him fly in peace..
Day after day.. Arthur disappeared, his tribe did too. Never showed up unless so strangely -and as always without notice-, he came only because he needed something from me..... that hurts, to be frank..
I regret what I did. I think I forgot the most important part about Arthur, that he IS just a fly.. no more..
I will never make friends with flies anymore..
"TO THEM.. regretting that I never saw their wings"
Just say it..
Looking around, by the time I walk, lots of things make sense, lots of things doesn't..
If anything could be the answer, for a true question, I still get no answers, not from anything.
If dreams can tell, I wish they do..
If a small decomposed piece of paper can tell, I really wish it would..
If a deep look in their eyes can tell, then I will have the courage to look their and see what's hidden behind..
If it was that simple, to get an answer, to know,
If it was that easy, to tell just by a look..
But after receiving silence, a deep unbreakable silence, I suppose it's over,
And I do give up..
If anything could be the answer, for a true question, I still get no answers, not from anything.
If dreams can tell, I wish they do..
If a small decomposed piece of paper can tell, I really wish it would..
If a deep look in their eyes can tell, then I will have the courage to look their and see what's hidden behind..
If it was that simple, to get an answer, to know,
If it was that easy, to tell just by a look..
But after receiving silence, a deep unbreakable silence, I suppose it's over,
And I do give up..
Out of Boredom..
Having nothing to do, having the smashed dreams used to carry wherever go, that's not nice..
Always a new plan needed, but what about hopelessness?
I'm not a perfect material, and at some point all that I want is something I have no clue about anymore..
Anyhow, I was walking in the street the moment it happened, and no one know any. In fact, I wanted to go to the street but they wont let me, can you believe: me not going to the street? ya3ni how weird do I sound right now.. God I'm not even gonna discuss this.
All the bananas has been eaten, and I was just looking.. no, actually, I passed by the bananas at the first hand, I found the pack full of it, but I didn't want to take one, I was afraid one of them is not gonna have a share! Then I went and it's all gone.. wow, people are just amazing.
3ala ai 7aal, It's not like my dream to have a banana, I guess I need a kind of communication with a human..
yea yea yea.. the world is full of people I know, but no wounder we have wars everywhere.. It's not easy to co-exist.
I don't wanna tag no one in this, as it doesn't matter, whether you're wearing a red socks or a blue one.. my favorite is the pink one.
pink..
hmm.. well it's not exactly my favorite, and an orange one would look absolutely ugly on most of my clothes, you know what? I think a white one is fine. Although it will remind me of the old days, when I used to wake up every morning and find my self in a strange class room, kids around me used to call it school, but I'm not sure what was it.. probably a place where parents can get rid of there kids and send them to it under a legal cover!
Yeah.. how boring! life is going on, lot's of thing are too, and still.. I can find myself a space to feel bored.. ya 3eni ya leeli yaa leeel..
Always a new plan needed, but what about hopelessness?
I'm not a perfect material, and at some point all that I want is something I have no clue about anymore..
Anyhow, I was walking in the street the moment it happened, and no one know any. In fact, I wanted to go to the street but they wont let me, can you believe: me not going to the street? ya3ni how weird do I sound right now.. God I'm not even gonna discuss this.
All the bananas has been eaten, and I was just looking.. no, actually, I passed by the bananas at the first hand, I found the pack full of it, but I didn't want to take one, I was afraid one of them is not gonna have a share! Then I went and it's all gone.. wow, people are just amazing.
3ala ai 7aal, It's not like my dream to have a banana, I guess I need a kind of communication with a human..
yea yea yea.. the world is full of people I know, but no wounder we have wars everywhere.. It's not easy to co-exist.
I don't wanna tag no one in this, as it doesn't matter, whether you're wearing a red socks or a blue one.. my favorite is the pink one.
pink..
hmm.. well it's not exactly my favorite, and an orange one would look absolutely ugly on most of my clothes, you know what? I think a white one is fine. Although it will remind me of the old days, when I used to wake up every morning and find my self in a strange class room, kids around me used to call it school, but I'm not sure what was it.. probably a place where parents can get rid of there kids and send them to it under a legal cover!
Yeah.. how boring! life is going on, lot's of thing are too, and still.. I can find myself a space to feel bored.. ya 3eni ya leeli yaa leeel..
weird enough!
Day after day.. I'm still walking, still looking everywhere, searching for something to stick to, as I can't go on without having a reason that makes me wake up every morning. I have some reasons right here, but the weird thing is that I'm looking for more. Anyway, that's not why I'm writing this note, I'm writing to tell you about another weird thing..
As moments pass by, we would feel happy, sad, angry, strange.. well, so many emotions around! but sometimes, some people, react and do very weird actions..
Like when someone decides to believe in something they do not believe in, to convince themselves that it makes sense when it doesn't to them, that's something I can not explain to myself. We could blame the wrong one just because we want to have a reason to do something, to have an excuse for taking an odd decision.
It's been always a big question, how to know that what you're stick to is a real thing or not..
Anyway, I believe in what is right, and what is real.
Simple, and true..
As moments pass by, we would feel happy, sad, angry, strange.. well, so many emotions around! but sometimes, some people, react and do very weird actions..
Like when someone decides to believe in something they do not believe in, to convince themselves that it makes sense when it doesn't to them, that's something I can not explain to myself. We could blame the wrong one just because we want to have a reason to do something, to have an excuse for taking an odd decision.
It's been always a big question, how to know that what you're stick to is a real thing or not..
Anyway, I believe in what is right, and what is real.
Simple, and true..
Subscribe to:
Comments (Atom)